أحساس الكون
04-17-2007, 12:26 AM
عندما تحتبس عينيك الدموع...
و لا تقوى الشفاه على أن تبوح...
و يظل الفكر عالق .. في فضاءٍ من كسور..
تحاصره شباك ذات أشواك و ورود...
ليرصد نفس اللحظة العمياء...
بنفس الصورة الباهتة...
و نفس المكان النائــي...
و يعرضها... مرارا و تكرار في شريط الذكريات...
عندما ترضخ روحك... تحت أشلاء الزمان...
يخدرها ... فلا تقوى على الحراك أو الكلام...
و ينزف الجرح دما قاتما... قد ذاع سرا مستكان ...
لتغدو فريسة تطاردها الذئاب....
عندما تصبح .. و أنفاسك أثقـال تعاندها...
و تمسي .. و قد أضعت أمنية تناشدها...
و بينهمـــا.... أعداد و أعداد على العمر نحصيها و نحسبها...
تمر دون أن نشعر حتى بحفيف موكبها...
عندما تصرخ بأعلى الصوت في كبد السماء...
و لا تسمع غير أصداء... بلا معنى و لا هدف...
لـيظل ضجيج الصرخة ينضح في راسك...
آلاما غير منتهية ...
تـغزو عروق الدم...
فلا تدري أسهم أصاب الفؤاد أم البدن... !
فضلا ..
اجلس خلف نافذتك و راقب في انتباه...
انظر إلى صفحات الماء ....كيف حملت على رقتها أركان السماء...
ابحث عن عبير الليل التائه... وسط نسمات الهواء...
التقط بعينيك شعاع القمر المنكسر... خلف أصداع السحاب...
كيف نفذ هذا الضوء من ثنايا الجرح الغائر في السماء...
استمع لصرير الليل الهادئ في ثبات....
كيف ملء الجو ألحانا تغازل عشاق المساء....
و لا تبالي.... إن ذرفت في قلب الليل دمعة ...
حتى تشارك بها في مراسم تأبين النهار...
كل الود لكم...
أحساس الكون...
...
و لا تقوى الشفاه على أن تبوح...
و يظل الفكر عالق .. في فضاءٍ من كسور..
تحاصره شباك ذات أشواك و ورود...
ليرصد نفس اللحظة العمياء...
بنفس الصورة الباهتة...
و نفس المكان النائــي...
و يعرضها... مرارا و تكرار في شريط الذكريات...
عندما ترضخ روحك... تحت أشلاء الزمان...
يخدرها ... فلا تقوى على الحراك أو الكلام...
و ينزف الجرح دما قاتما... قد ذاع سرا مستكان ...
لتغدو فريسة تطاردها الذئاب....
عندما تصبح .. و أنفاسك أثقـال تعاندها...
و تمسي .. و قد أضعت أمنية تناشدها...
و بينهمـــا.... أعداد و أعداد على العمر نحصيها و نحسبها...
تمر دون أن نشعر حتى بحفيف موكبها...
عندما تصرخ بأعلى الصوت في كبد السماء...
و لا تسمع غير أصداء... بلا معنى و لا هدف...
لـيظل ضجيج الصرخة ينضح في راسك...
آلاما غير منتهية ...
تـغزو عروق الدم...
فلا تدري أسهم أصاب الفؤاد أم البدن... !
فضلا ..
اجلس خلف نافذتك و راقب في انتباه...
انظر إلى صفحات الماء ....كيف حملت على رقتها أركان السماء...
ابحث عن عبير الليل التائه... وسط نسمات الهواء...
التقط بعينيك شعاع القمر المنكسر... خلف أصداع السحاب...
كيف نفذ هذا الضوء من ثنايا الجرح الغائر في السماء...
استمع لصرير الليل الهادئ في ثبات....
كيف ملء الجو ألحانا تغازل عشاق المساء....
و لا تبالي.... إن ذرفت في قلب الليل دمعة ...
حتى تشارك بها في مراسم تأبين النهار...
كل الود لكم...
أحساس الكون...
...