أحساس الكون
04-04-2007, 05:59 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
((تعلمت أن من أكثرالناس.... أذى لنا هم الأشخاص الذين...
أعطيناهم كل ثقتنا...
لأنهم بمعرفتهم اسرارنا...
يستخدمونها ضدنا يوم نختلف معهم....
قطعاً ليس في كل الحالات....))
هذين السطرين قرأتهما...
الف مرة في توقيع أحد الأعزاء...
غير أنها المرّة الأولى التي أعيشها ...!!
لماذا يعتبر أكثر الناس...
قرباً منّا أكثرهم أذى لنا ...!!
هل لأن أذاهم فعلاً كبير ...
أو مجرد أن الأذى منهم يصنع الأثر العميق للأذى..؟؟
لماذا تنقلب الصورة ... ويصبح اللسان أعلى الرأس...
ويصبح الرأس محور شر...
فلا نجد منهم إلاّ الأذى ... الأذى الأعمق ...!!
هل لأننا ...اختلفنا معهم بأي شكلٍ من الأشكال ...؟
طالما أن الإختلاف ...
لم ينجب الضرر ...فلماذا أنجبوه ...؟
كلما تقدّم العمر ... كلما أحسسنا بموازين ...
الخير والشر ...ومن يطغى...
البعض يغلبهم الشر ... ويمتزج فيهم لينجب الشر الأكبر...
ليقولوا لنا ....هؤلاء أبناءكم...
وما صنعت أيديكم..!!
الحقد ... حروفُ سوداء مزروعة في أنفسهم...
لا تظهر إلا إذا وجدت ورقة بيضاء ....
حينها ... يبدأ خلع الملابس , والسباحة في الحبر لا البحر...!!
تعالى الله عن ترك الأمور مهملة عز وجل...
حينما لا ندرك أن المشاعر الصادقة...
مهما كانت متأصلة داخلنا...ألا أنها عرضة للتيه ...والغرق...
أمام هذا الجم والزخم من الفوضى ألَّلا أخلاقية القائمة....
فقد يكون الثمن باهضاً جدا...
ندفعه عندما نجد أن أول من يدفعنا نحو انتحار طيور المشاعر لدينا ...
هو من اخترناه ليكون مثالاً لنا للأخلاقيات....
إختيار بلا روية...!!
ودون مواجهة حقيقية مع الواقع...
ومعطيات النفس الضعيفة...
والثمن ... قيم عهدها الجميع عنا ومبادئ أقمناها...
في دواخلنا قيدت نحو التحلل ...
وليس هناك ملام سوى نحن...
بعض الزهور هيّنة ... تسكن نوائف التوابيت...
تُسقى من أرواحٍ ميّتة....
هشة.... !
هؤلاء ... إن تساءلنا عمّن يحمينا أذاهم..
غير الله لصحنا ... لا أحد ...!!
لا أحد ...!!
كل الود لكم...
ودمتم بأحضان الامان...!!
((تعلمت أن من أكثرالناس.... أذى لنا هم الأشخاص الذين...
أعطيناهم كل ثقتنا...
لأنهم بمعرفتهم اسرارنا...
يستخدمونها ضدنا يوم نختلف معهم....
قطعاً ليس في كل الحالات....))
هذين السطرين قرأتهما...
الف مرة في توقيع أحد الأعزاء...
غير أنها المرّة الأولى التي أعيشها ...!!
لماذا يعتبر أكثر الناس...
قرباً منّا أكثرهم أذى لنا ...!!
هل لأن أذاهم فعلاً كبير ...
أو مجرد أن الأذى منهم يصنع الأثر العميق للأذى..؟؟
لماذا تنقلب الصورة ... ويصبح اللسان أعلى الرأس...
ويصبح الرأس محور شر...
فلا نجد منهم إلاّ الأذى ... الأذى الأعمق ...!!
هل لأننا ...اختلفنا معهم بأي شكلٍ من الأشكال ...؟
طالما أن الإختلاف ...
لم ينجب الضرر ...فلماذا أنجبوه ...؟
كلما تقدّم العمر ... كلما أحسسنا بموازين ...
الخير والشر ...ومن يطغى...
البعض يغلبهم الشر ... ويمتزج فيهم لينجب الشر الأكبر...
ليقولوا لنا ....هؤلاء أبناءكم...
وما صنعت أيديكم..!!
الحقد ... حروفُ سوداء مزروعة في أنفسهم...
لا تظهر إلا إذا وجدت ورقة بيضاء ....
حينها ... يبدأ خلع الملابس , والسباحة في الحبر لا البحر...!!
تعالى الله عن ترك الأمور مهملة عز وجل...
حينما لا ندرك أن المشاعر الصادقة...
مهما كانت متأصلة داخلنا...ألا أنها عرضة للتيه ...والغرق...
أمام هذا الجم والزخم من الفوضى ألَّلا أخلاقية القائمة....
فقد يكون الثمن باهضاً جدا...
ندفعه عندما نجد أن أول من يدفعنا نحو انتحار طيور المشاعر لدينا ...
هو من اخترناه ليكون مثالاً لنا للأخلاقيات....
إختيار بلا روية...!!
ودون مواجهة حقيقية مع الواقع...
ومعطيات النفس الضعيفة...
والثمن ... قيم عهدها الجميع عنا ومبادئ أقمناها...
في دواخلنا قيدت نحو التحلل ...
وليس هناك ملام سوى نحن...
بعض الزهور هيّنة ... تسكن نوائف التوابيت...
تُسقى من أرواحٍ ميّتة....
هشة.... !
هؤلاء ... إن تساءلنا عمّن يحمينا أذاهم..
غير الله لصحنا ... لا أحد ...!!
لا أحد ...!!
كل الود لكم...
ودمتم بأحضان الامان...!!