انثى رقيقه
04-18-2009, 01:25 AM
لا تنظر إلى ما عند غيرك
من التقاليد الجميله في الجامعات والمدارس الثانويه الأمريكيه أن خريجيها يعودون إليها بين الحين
والآخر .. في لقاءت لم شمل ، ويتعرفون إلى أحوال بعضهم البعض من نجح وظيفياً ومن تزوج ومن
أنجب ، وفي أحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويله من
مغادرة مقاعد الدراسه وتحقيقهم نجاحات كبيره في حياتهم العمليه ، وعقب عبارات التحيه والمجامله
بدأ كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياه التي تسبب لهم الكثير من التوتر ، غاب الأستاذ عنهم
قليلاً وعاد يحمل إبريقاً كبيراً من القهوه ، ومعه أكواب من كل شكل ولون .. بعض الأكواب كانت في
منتهى الجمال تصميماً ولوناً وكانت باهظة الثمن .. بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في
أفقر البيوت ، وقال الأستاذ لطلابه : تفضلوا ، ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوه .. وعندما أخذ كل
واحد من الخريجين الكوب تكلم الأستاذ مجدداً : هل لاحظتم أن الأكواب الجميله فقط هي التي وقع
عليها إختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العاديه ؟ من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ماهو أفضل
وهذا بالضبط مايسبب لكم القلق والتوتر .. ماكنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوه وليس الكوب .. ولكنكم
تهافتم إلى الأكواب الجميله الثمينه .. وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان يراقب الأكواب التي في
أيدي الآخرين ، فلو كانت الحياه هي القهوه .. فإن الوظيفه والمال والمكانه الأجتماعيه هي الأكواب
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي " الحياه ونوعيتها " وبالتالي أنصحكم بعدم الأهتمام
بالأكواب وأنصحكم بالأستمتاع بالقهوه ،في الحياة الحقيقيه هذه آفه يعني منها الكثيرون ، فهناك نوع
من الناس لا يحمد الله على ماهو فيه مهما بلغ من نجاح ، لأنه يراقب دائماً ما عند الآخرين .. يتزوج
بإمرأه جميله وذات خلق ولكنه يظل معتقداً أن غيره تزوج بإمرأة أفضل من زوجته . يجلس مع
مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعاً معيناً من الطعام ، وبدلاً من الأستمتاع بما طلبه فإنه يظل
مراقباً لأطباق الآخرين ويقول : ليتني طلبت ماطلبوه .
من التقاليد الجميله في الجامعات والمدارس الثانويه الأمريكيه أن خريجيها يعودون إليها بين الحين
والآخر .. في لقاءت لم شمل ، ويتعرفون إلى أحوال بعضهم البعض من نجح وظيفياً ومن تزوج ومن
أنجب ، وفي أحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويله من
مغادرة مقاعد الدراسه وتحقيقهم نجاحات كبيره في حياتهم العمليه ، وعقب عبارات التحيه والمجامله
بدأ كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياه التي تسبب لهم الكثير من التوتر ، غاب الأستاذ عنهم
قليلاً وعاد يحمل إبريقاً كبيراً من القهوه ، ومعه أكواب من كل شكل ولون .. بعض الأكواب كانت في
منتهى الجمال تصميماً ولوناً وكانت باهظة الثمن .. بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في
أفقر البيوت ، وقال الأستاذ لطلابه : تفضلوا ، ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوه .. وعندما أخذ كل
واحد من الخريجين الكوب تكلم الأستاذ مجدداً : هل لاحظتم أن الأكواب الجميله فقط هي التي وقع
عليها إختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العاديه ؟ من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ماهو أفضل
وهذا بالضبط مايسبب لكم القلق والتوتر .. ماكنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوه وليس الكوب .. ولكنكم
تهافتم إلى الأكواب الجميله الثمينه .. وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان يراقب الأكواب التي في
أيدي الآخرين ، فلو كانت الحياه هي القهوه .. فإن الوظيفه والمال والمكانه الأجتماعيه هي الأكواب
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي " الحياه ونوعيتها " وبالتالي أنصحكم بعدم الأهتمام
بالأكواب وأنصحكم بالأستمتاع بالقهوه ،في الحياة الحقيقيه هذه آفه يعني منها الكثيرون ، فهناك نوع
من الناس لا يحمد الله على ماهو فيه مهما بلغ من نجاح ، لأنه يراقب دائماً ما عند الآخرين .. يتزوج
بإمرأه جميله وذات خلق ولكنه يظل معتقداً أن غيره تزوج بإمرأة أفضل من زوجته . يجلس مع
مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعاً معيناً من الطعام ، وبدلاً من الأستمتاع بما طلبه فإنه يظل
مراقباً لأطباق الآخرين ويقول : ليتني طلبت ماطلبوه .