الرمش القتيل
06-25-2008, 03:50 PM
مضت الأيام ونواف مازال على عتاب الأنتظار هل تعود نوف أم لا 00لا يوجد لديه شخص قريب يبوح له بما في خاطرهـ
من غياب الحبيب 00ياسر كذلك ليس بالقرب منه 00ولكن من يصدق نواف أن هنُاك في ذلك القلب حب 00لا احد يســمع
كان كالبركان يكاد أن يتفجر 00من الذي يحتويه 00ولم يعد الصبر فيه له فائدة غير 0.0أن تبدأ دموعه الغزيرة بالأنتثار
تنتثر على تلك الكفوف التي طالما لمست يد تلك المحبوبه 00والتساؤلات تدور في أفكار نواف 00هل هي الآن مثل تفكر
بي أم لا 00ساهيه لاهيه مع قريناتها 00ونوف كذلك بالتفكير هل نواف ساهي ولاهي أم يفكر بي الآن 00مضت الأيام
ولايجد نواف نفسه الإ وهو ساقط على ورقة وقلم 00ويمسك بها ويكتب 00ماذا يكتب نواف الآن00؟! يكتب ذلك الشعور
الذي كُبت بداخله 00من ذلك الحزن المرير00ويكتب الآن تلك الحروف التي من نسج خياله والسبب في ذلك البركان
الحرفي الحب 000!
(_جزر ومد بعادك كاد أن يقتلني أعيش بين رجاء حروفك التي هي بقيت إلى أن تعودي لو ينكر الورد شذاهـ فقلبي
لن ينكر ذلك الحب الذي طالما راعيته خوفاً من الأندثار 00حبيبتي 00هذي رسالتي اكتبها بيدي 00وينسقها قلبي
المرهف00وعسى أن تقرأها عيناك التي همت بها حباً 00أن عٌدتِ وأن مازالت على قيد الحياة فهنئياً لعين برؤيتك
وأن رجعتي وقد وافتني المنيه 00فتذكري ذلك الحب الذي كان طريق نور لي ولك 00تذكري أيام الطفوله وحبنا للبعض
تذكري تلك الشجرة وشبكة العنكبوت 00تذكري دمعتي التي ذرفت عندما علمتي برحيلنا وأن تذرف دموعي من أجلك
ولكن دعوة من خالص قلبي أن تعيش أنفاسي باقي العمر بجانبك 00_)
حبيبك 00نواف00!
مضت الأياد وعاد ياسر 00ونظر إلى نواف في إذا بنواف لم يعد كما هو 00نحيل الجسم 00شاحب الوجه ذابل الجفن
الحزن 00ينظر إلى نواف 00ماذا تغير 00أين تلك البشاشه أين تلك الرموش الغزيرة وهي الآن ذابلة حزنً ماذا بك00؟!
نواف كل هذا ولا تعلم ماذا بي ترحل أنت وهي ترحل ومن يجلس بجانبي 00ياسر بكل أبتسامة ليزيح الهم والحزن عن
صديقة 00هأنا موجود بجانبك 00ولن أتركك مهما كان يانواف يامن كأنا نور حياتي 000يبتسم ويجلس بجانبه 00!
ويسأله عن السفر وماذا فعل 00وماذا قدم به للصديقة نواف 00!
ياسر بكل سرور أجمل وأروع هدية لك يأعز صديق وأغلى صديق عرفته في حياتي 00يخرج من جيبه تلك القطعة
الخشبية التي عليها كُتب ( N-n) وفي الخلف كتب عليها نبقى سواء وأن ماتنا تقسمنا الكفن 00_)
هدية لنواف ولنوف سواء 00مأروعها من هدية يغرد من الفرح 00نواف وترجع الأبتسامة إليه وهو يقول أنت وعدت وهي
عسى أن تعود بأذن الله 000
وياسر يقول ستعود بأذن الله ياصديقي الغالي 00وبقى نواف وياسر على هذا كل يوم ولم يبقى على الأجازة وأن
تنتهي الإ شهر واحد فقط 00ونواف ينتظر على أحر من الجمر مع كل صباح يخرج وينظر إلى آخر الشارع والمنعطف00
ويقول 00هل تعود اليوم أم متى 00؟!
ياسر يأتي إلى نواف ويجلس بجانبه والكل منهم يبحث عن الحل ولا يستطيعون الوصول إلى الحل الحاتم 000؟!
وفالنهاية 000قال ياسر الحل عندي 00نواف ماذا يكون يا00ياسر ساعدني ياصديقي أرجوك 00قال أسمع ماذا 00
اقول لك 00نواف نعم أنا أسمعك كلِ أذان صاغية لك 00ياسر نــوف هل يوجد لديها جوال 00؟!
نواف 00لا 00ولكن ماذا ستفعل 00قال حسناًُ 00أم نوف 00نواف بكل تأكيد لديها جوال 00وبعض الأوقات تحمله نوف
منها قال 00ياسر 00حسناً نتصل من على الجوال 00ونرى ماهو حاله تكون مرتح البال ياصديقي00نواف 00حسناً
ولكن (_ لو _) أم نوف هي التي رفعت السماعه علينا ماذا نقول ياذكي 00ياسر لن نتكلم نغلق الهاتف ولم يحدث أي
أمر 00نواف ولكن أين الهاتف يا 00ياسر 00قال من مجمع الأتصالات في آخر الشارع على مدار الأربع والعشرين ساعة
فاتح 00نتصل بعد ريالات ونغلق الهاتف 00وأن كانت أم نوف لم يحدث آمر ما ندفع المبلغ ونخرج من كبائن الأتصالات00!
وفي اليوم الثاني 00يذهب نواف وياسر وهم يحملون أسرار الفرح والسرور 00التي طالما فارقت وجنتي نواف 00الذي
هام عشق وحب بتلك الفتاة نوف 000ولكن الكل يتسأل كيف حصل على الرقم ومن أين 00من هاتف أم نواف سرق الرقم
نواف للحياة حواجز 00ولكن للحب لايوجد حواجز بين (_المحبين المخلصين_)00اتصل نواف وينتظر من يرد مع الصباح
الباكر ولكن لا جاوب مره ومرتين وثلاث وعدة مرات 00وفي الليل نظرت إلى الجوال نوف وجدت الأتصالات كثيرة ومع
وقت الصباح الذي هي تكون لم تنام من التفكير في ذلك الحبيب 00القلب يحكي ويقول ربما هو نواف الذي يتصل ولكن
لن يفعلها 00من المستحيلات 00يكون في بسات عميق من النوم ولكن الحب حرم على عينيه الكرى 00وفي نفس اليوم
أخذت 00نوف00الجوال وادخلته معها في غرفتها 00وأمها 00نامت في نوم عميق 00وفي الصباح كالعادة ذهبا 00
الشابان 00نواف وياسر إلى تلك الكبائن التي تكون مجمع للأتصالات 00ويتصل نواف 00وينتظر رد 00لأحد يرد 00والمره
الآخرى 00قال00ياسر أنت اتصل00أنا يأست من ذلك الأتصال 00ماهي ثواني الإ ومعالم وجه ياسر 00تتحول إلى
السرور 00وهو يقول وبي صوت خافت فتاة ترد يانواف 00يأخذ 00نواف الهاتف 00ويسمع وإذا بذلك الصوت العذب
الذي طالما يعزف على أوتار قلب نواف الحزينه 00الصوت الذي طالما يدوي في جوفه 00!
نوف : مرحبا من المتصل00؟!
نواف: هلا ومرحبا بك نوف 00؟!
نوف : بكل تعجب من انت والقلب يخفق بالحب 000؟!
نواف : أنا نواف حبيبك هل تذكرين 00؟!
نوف :000000000000000صمت طويل وصوت شهيق بالبكاء وهل نسيت لأجل أن اذكرك 00مرحبا ً بك بأغلى من يمشي
على وجه الارض 00!
نواف : يتحدث وياسر يخرج خارج الغرفه 00ويتحدث ماذا حدث في بعادها 00!
ونوف : كذلك وقالت له سنأتي الأسبوع القادم 00!
نواف : بكل فرح وسرور أنتظرك على أحر من الجمر 000!
نوف: حسناً أنا مضطرهـ أغلق الآن لأن اخوتي بالقرب مني 00ولكن لا تنسى كل يوم أنتظرك في نفس هذا الوقت 00؟!
نواف: حسناً لا يوجد لدي بالدنيا غيرك 00نواف كلمة قبل أن اغلق الهاتف00(_ أحبـــــــــك_)
نوف: أنا متيمه بحبك يانواف 000!
أغلق الهاتف وذهب ياسر ونواف والكل عايش بالفرح والسرور على ماحدث وأن قلب نواف رجع نبضه بعـد أن أوشك على الموت 00من حروة الفراق00؟!
في اليوم الثاني ذهب 00نواف وياسر بعد نقاش دار بينهم على أن يملك كل واحد منهم جهاز جوال 00والآن الكل يمتلك00
ياسر ونواف 00!
في نهاية الاسبوع رجعت 00نوف وعائيلتها كالعادة كان نواف ينتظر على عتبت الباب 00ولكن هذي المره تختلف عن
تلك 00حيث كان يبتسم وهي كذلكـ 00!
وصار الحديث 000بين نوف ونواف 00من خلال الجوال في الفترة الصباحية 00كل يوم خلال أيام العطلة 00ولكن المدارس
لم يبقى عليها سواء أسبوع واحد فقط ماذا يحدث 00بين نواف ونوف وماذا سيكون في خلال هذا الأسبوع 000ّ!
في التكملة القادمة نرى مالذي تفعله نوف 00لأجل نواف 00ولأجل حبه العمى الذي سيطر عليها وعليه 00؟!
من غياب الحبيب 00ياسر كذلك ليس بالقرب منه 00ولكن من يصدق نواف أن هنُاك في ذلك القلب حب 00لا احد يســمع
كان كالبركان يكاد أن يتفجر 00من الذي يحتويه 00ولم يعد الصبر فيه له فائدة غير 0.0أن تبدأ دموعه الغزيرة بالأنتثار
تنتثر على تلك الكفوف التي طالما لمست يد تلك المحبوبه 00والتساؤلات تدور في أفكار نواف 00هل هي الآن مثل تفكر
بي أم لا 00ساهيه لاهيه مع قريناتها 00ونوف كذلك بالتفكير هل نواف ساهي ولاهي أم يفكر بي الآن 00مضت الأيام
ولايجد نواف نفسه الإ وهو ساقط على ورقة وقلم 00ويمسك بها ويكتب 00ماذا يكتب نواف الآن00؟! يكتب ذلك الشعور
الذي كُبت بداخله 00من ذلك الحزن المرير00ويكتب الآن تلك الحروف التي من نسج خياله والسبب في ذلك البركان
الحرفي الحب 000!
(_جزر ومد بعادك كاد أن يقتلني أعيش بين رجاء حروفك التي هي بقيت إلى أن تعودي لو ينكر الورد شذاهـ فقلبي
لن ينكر ذلك الحب الذي طالما راعيته خوفاً من الأندثار 00حبيبتي 00هذي رسالتي اكتبها بيدي 00وينسقها قلبي
المرهف00وعسى أن تقرأها عيناك التي همت بها حباً 00أن عٌدتِ وأن مازالت على قيد الحياة فهنئياً لعين برؤيتك
وأن رجعتي وقد وافتني المنيه 00فتذكري ذلك الحب الذي كان طريق نور لي ولك 00تذكري أيام الطفوله وحبنا للبعض
تذكري تلك الشجرة وشبكة العنكبوت 00تذكري دمعتي التي ذرفت عندما علمتي برحيلنا وأن تذرف دموعي من أجلك
ولكن دعوة من خالص قلبي أن تعيش أنفاسي باقي العمر بجانبك 00_)
حبيبك 00نواف00!
مضت الأياد وعاد ياسر 00ونظر إلى نواف في إذا بنواف لم يعد كما هو 00نحيل الجسم 00شاحب الوجه ذابل الجفن
الحزن 00ينظر إلى نواف 00ماذا تغير 00أين تلك البشاشه أين تلك الرموش الغزيرة وهي الآن ذابلة حزنً ماذا بك00؟!
نواف كل هذا ولا تعلم ماذا بي ترحل أنت وهي ترحل ومن يجلس بجانبي 00ياسر بكل أبتسامة ليزيح الهم والحزن عن
صديقة 00هأنا موجود بجانبك 00ولن أتركك مهما كان يانواف يامن كأنا نور حياتي 000يبتسم ويجلس بجانبه 00!
ويسأله عن السفر وماذا فعل 00وماذا قدم به للصديقة نواف 00!
ياسر بكل سرور أجمل وأروع هدية لك يأعز صديق وأغلى صديق عرفته في حياتي 00يخرج من جيبه تلك القطعة
الخشبية التي عليها كُتب ( N-n) وفي الخلف كتب عليها نبقى سواء وأن ماتنا تقسمنا الكفن 00_)
هدية لنواف ولنوف سواء 00مأروعها من هدية يغرد من الفرح 00نواف وترجع الأبتسامة إليه وهو يقول أنت وعدت وهي
عسى أن تعود بأذن الله 000
وياسر يقول ستعود بأذن الله ياصديقي الغالي 00وبقى نواف وياسر على هذا كل يوم ولم يبقى على الأجازة وأن
تنتهي الإ شهر واحد فقط 00ونواف ينتظر على أحر من الجمر مع كل صباح يخرج وينظر إلى آخر الشارع والمنعطف00
ويقول 00هل تعود اليوم أم متى 00؟!
ياسر يأتي إلى نواف ويجلس بجانبه والكل منهم يبحث عن الحل ولا يستطيعون الوصول إلى الحل الحاتم 000؟!
وفالنهاية 000قال ياسر الحل عندي 00نواف ماذا يكون يا00ياسر ساعدني ياصديقي أرجوك 00قال أسمع ماذا 00
اقول لك 00نواف نعم أنا أسمعك كلِ أذان صاغية لك 00ياسر نــوف هل يوجد لديها جوال 00؟!
نواف 00لا 00ولكن ماذا ستفعل 00قال حسناًُ 00أم نوف 00نواف بكل تأكيد لديها جوال 00وبعض الأوقات تحمله نوف
منها قال 00ياسر 00حسناً نتصل من على الجوال 00ونرى ماهو حاله تكون مرتح البال ياصديقي00نواف 00حسناً
ولكن (_ لو _) أم نوف هي التي رفعت السماعه علينا ماذا نقول ياذكي 00ياسر لن نتكلم نغلق الهاتف ولم يحدث أي
أمر 00نواف ولكن أين الهاتف يا 00ياسر 00قال من مجمع الأتصالات في آخر الشارع على مدار الأربع والعشرين ساعة
فاتح 00نتصل بعد ريالات ونغلق الهاتف 00وأن كانت أم نوف لم يحدث آمر ما ندفع المبلغ ونخرج من كبائن الأتصالات00!
وفي اليوم الثاني 00يذهب نواف وياسر وهم يحملون أسرار الفرح والسرور 00التي طالما فارقت وجنتي نواف 00الذي
هام عشق وحب بتلك الفتاة نوف 000ولكن الكل يتسأل كيف حصل على الرقم ومن أين 00من هاتف أم نواف سرق الرقم
نواف للحياة حواجز 00ولكن للحب لايوجد حواجز بين (_المحبين المخلصين_)00اتصل نواف وينتظر من يرد مع الصباح
الباكر ولكن لا جاوب مره ومرتين وثلاث وعدة مرات 00وفي الليل نظرت إلى الجوال نوف وجدت الأتصالات كثيرة ومع
وقت الصباح الذي هي تكون لم تنام من التفكير في ذلك الحبيب 00القلب يحكي ويقول ربما هو نواف الذي يتصل ولكن
لن يفعلها 00من المستحيلات 00يكون في بسات عميق من النوم ولكن الحب حرم على عينيه الكرى 00وفي نفس اليوم
أخذت 00نوف00الجوال وادخلته معها في غرفتها 00وأمها 00نامت في نوم عميق 00وفي الصباح كالعادة ذهبا 00
الشابان 00نواف وياسر إلى تلك الكبائن التي تكون مجمع للأتصالات 00ويتصل نواف 00وينتظر رد 00لأحد يرد 00والمره
الآخرى 00قال00ياسر أنت اتصل00أنا يأست من ذلك الأتصال 00ماهي ثواني الإ ومعالم وجه ياسر 00تتحول إلى
السرور 00وهو يقول وبي صوت خافت فتاة ترد يانواف 00يأخذ 00نواف الهاتف 00ويسمع وإذا بذلك الصوت العذب
الذي طالما يعزف على أوتار قلب نواف الحزينه 00الصوت الذي طالما يدوي في جوفه 00!
نوف : مرحبا من المتصل00؟!
نواف: هلا ومرحبا بك نوف 00؟!
نوف : بكل تعجب من انت والقلب يخفق بالحب 000؟!
نواف : أنا نواف حبيبك هل تذكرين 00؟!
نوف :000000000000000صمت طويل وصوت شهيق بالبكاء وهل نسيت لأجل أن اذكرك 00مرحبا ً بك بأغلى من يمشي
على وجه الارض 00!
نواف : يتحدث وياسر يخرج خارج الغرفه 00ويتحدث ماذا حدث في بعادها 00!
ونوف : كذلك وقالت له سنأتي الأسبوع القادم 00!
نواف : بكل فرح وسرور أنتظرك على أحر من الجمر 000!
نوف: حسناً أنا مضطرهـ أغلق الآن لأن اخوتي بالقرب مني 00ولكن لا تنسى كل يوم أنتظرك في نفس هذا الوقت 00؟!
نواف: حسناً لا يوجد لدي بالدنيا غيرك 00نواف كلمة قبل أن اغلق الهاتف00(_ أحبـــــــــك_)
نوف: أنا متيمه بحبك يانواف 000!
أغلق الهاتف وذهب ياسر ونواف والكل عايش بالفرح والسرور على ماحدث وأن قلب نواف رجع نبضه بعـد أن أوشك على الموت 00من حروة الفراق00؟!
في اليوم الثاني ذهب 00نواف وياسر بعد نقاش دار بينهم على أن يملك كل واحد منهم جهاز جوال 00والآن الكل يمتلك00
ياسر ونواف 00!
في نهاية الاسبوع رجعت 00نوف وعائيلتها كالعادة كان نواف ينتظر على عتبت الباب 00ولكن هذي المره تختلف عن
تلك 00حيث كان يبتسم وهي كذلكـ 00!
وصار الحديث 000بين نوف ونواف 00من خلال الجوال في الفترة الصباحية 00كل يوم خلال أيام العطلة 00ولكن المدارس
لم يبقى عليها سواء أسبوع واحد فقط ماذا يحدث 00بين نواف ونوف وماذا سيكون في خلال هذا الأسبوع 000ّ!
في التكملة القادمة نرى مالذي تفعله نوف 00لأجل نواف 00ولأجل حبه العمى الذي سيطر عليها وعليه 00؟!