أسيــ الشوق ــــر
05-17-2007, 06:13 AM
الأديان حرب على الطائفية
إن الطائفية عداء وخصام واستعلاء طائفة على طائفة، وظلم طائفة لأخرى، فمن
يستطيع أن يجرؤ على القول بأن هذه هي روح الدين في قرآنه وإنجيله؟
وأن هذه تعاليم الدين في إسلامه ومسيحيته؟.
حين اشتد أذى قريش بالمسلمين لم يجد رسول الله خيراً من نجاشي الحبشة يلجأ
إليه أصحابه فيجدون عنده الأمن وحرية العبادة. فأمر صحابته أن يهاجروا إلى الحبشة،
وكان الملك النصراني عند ظن الرسول الإسلامي، فاستقبلهم أحسن استقبال وأبى
أن يسلمهم إلى قريش وقال لهم: بل تنزلون عندي أعزة مكرمين
ولما جاء نصارى نجران إلى الرسول في المدينة استقبلهم في مسجده وفق
ديانتهم، فكانوا يصلون صلاة النصارى في جانب، ورسول الله يصلي صلاة
المسلمين في جانب !!!!!
وهكذا تآخى العارفون بدينهم.. يوم كان النصارى يفهمون روح مسيحهم، ويوم
كان الإسلام يعلن للدنيا مبدأ حرية الأديان وتقديس الشرائع وتكريم موسى
وعيسى وإخوانهما من أنبياء الله ورسله، فمتى حدثت الطائفية في تاريخنا؟
الطائفية دخيلة على أمتنا
ألا إنها لم تحدث في عصر محمد رسول الله، ولا في عصر خلفائه الراشدين،
ولا في عصور الأمويين والعباسيين، وإنما حدثت يوم ابتعدنا جميعاً على أدياننا
وسمحنا للمتاجرين بها أن يعكروا صفو قلوبنا، وللأعداء أن يفرقوا وحدة صفوفنا..
يومئذ فقط مدت الطائفية رأسها لتلصق بأدياننا وبأمتنا مخازي ليست منها. فالطائفية
ليست عميقة الجذور في أدياننا ولا في طبائعنا وإنما هي بذرة خبيثة دخيلة نحن الذين
سمحنا لها أن تنمو وتترعرع في تربتنا فحقت علينا لعنة الله.. وإن القضاء عليها لن
يكون بكلمات النفاق من السياسيين المحترفين، ولا بمؤتمرات تعلن الوحدة متسترة
بطائفية مقنَّعة. وإنما يجب القضاء عليها بعلاج من داخل أنفسكم أنتم أيها الناس..
من ضمائركم، من قلوبكم، من أخلاقكم، من إيمانكم، من قرآنكم وإنجيلكم،
من محمدكم ومسيحكم.. .هنا هنا علاج الطائفية المقيتة.. وهنا هنا يتم الشفاء
إن أمتنا وهي ترث جهالة العصور، وخرافة الجهالة، وانحطاط الخرافة، ليس لها
ما يجدد عزيمتها ويفتح بصائرها إلا أن تجلى لها روحها الموروثة الدفينة،
وتستفيد من تراثها المشرق البنّاء، وتستلهم نظامها الجديد من قيمها الأخلاقية
والتشريعية، وكل إعراض عن الاستفادة من هذه الروح تعطيل لمواهب أمتنا من
أن تعمل، ولسلاحها من أن يصقل، ولفضائلها من أن تتجسد .!!
على الأرض المعذبة ..جيلاً يمشي بأقدام الإنسان وأرواح الملائكة
http://www.falntyna.com/img/data/media/46/div3.gif
أسيــ الشوق ــــر
إن الطائفية عداء وخصام واستعلاء طائفة على طائفة، وظلم طائفة لأخرى، فمن
يستطيع أن يجرؤ على القول بأن هذه هي روح الدين في قرآنه وإنجيله؟
وأن هذه تعاليم الدين في إسلامه ومسيحيته؟.
حين اشتد أذى قريش بالمسلمين لم يجد رسول الله خيراً من نجاشي الحبشة يلجأ
إليه أصحابه فيجدون عنده الأمن وحرية العبادة. فأمر صحابته أن يهاجروا إلى الحبشة،
وكان الملك النصراني عند ظن الرسول الإسلامي، فاستقبلهم أحسن استقبال وأبى
أن يسلمهم إلى قريش وقال لهم: بل تنزلون عندي أعزة مكرمين
ولما جاء نصارى نجران إلى الرسول في المدينة استقبلهم في مسجده وفق
ديانتهم، فكانوا يصلون صلاة النصارى في جانب، ورسول الله يصلي صلاة
المسلمين في جانب !!!!!
وهكذا تآخى العارفون بدينهم.. يوم كان النصارى يفهمون روح مسيحهم، ويوم
كان الإسلام يعلن للدنيا مبدأ حرية الأديان وتقديس الشرائع وتكريم موسى
وعيسى وإخوانهما من أنبياء الله ورسله، فمتى حدثت الطائفية في تاريخنا؟
الطائفية دخيلة على أمتنا
ألا إنها لم تحدث في عصر محمد رسول الله، ولا في عصر خلفائه الراشدين،
ولا في عصور الأمويين والعباسيين، وإنما حدثت يوم ابتعدنا جميعاً على أدياننا
وسمحنا للمتاجرين بها أن يعكروا صفو قلوبنا، وللأعداء أن يفرقوا وحدة صفوفنا..
يومئذ فقط مدت الطائفية رأسها لتلصق بأدياننا وبأمتنا مخازي ليست منها. فالطائفية
ليست عميقة الجذور في أدياننا ولا في طبائعنا وإنما هي بذرة خبيثة دخيلة نحن الذين
سمحنا لها أن تنمو وتترعرع في تربتنا فحقت علينا لعنة الله.. وإن القضاء عليها لن
يكون بكلمات النفاق من السياسيين المحترفين، ولا بمؤتمرات تعلن الوحدة متسترة
بطائفية مقنَّعة. وإنما يجب القضاء عليها بعلاج من داخل أنفسكم أنتم أيها الناس..
من ضمائركم، من قلوبكم، من أخلاقكم، من إيمانكم، من قرآنكم وإنجيلكم،
من محمدكم ومسيحكم.. .هنا هنا علاج الطائفية المقيتة.. وهنا هنا يتم الشفاء
إن أمتنا وهي ترث جهالة العصور، وخرافة الجهالة، وانحطاط الخرافة، ليس لها
ما يجدد عزيمتها ويفتح بصائرها إلا أن تجلى لها روحها الموروثة الدفينة،
وتستفيد من تراثها المشرق البنّاء، وتستلهم نظامها الجديد من قيمها الأخلاقية
والتشريعية، وكل إعراض عن الاستفادة من هذه الروح تعطيل لمواهب أمتنا من
أن تعمل، ولسلاحها من أن يصقل، ولفضائلها من أن تتجسد .!!
على الأرض المعذبة ..جيلاً يمشي بأقدام الإنسان وأرواح الملائكة
http://www.falntyna.com/img/data/media/46/div3.gif
أسيــ الشوق ــــر