"هدوووء م ـزعج ..
10-09-2010, 02:31 PM
السَّلام عَلَيكُم وَرَحمَة الله وَبَرَكَاتُه ..
مَا الذِي يَدفَعُنَا لِلرُّقِي ؟
وَمَا الذِي يُسَيِّرُنَا لِنَكُون الأَفضَل ؟
لِمَ نَحرِص أَن نَترُك بَصمَةً لَنَا فِي كُل جِسرٍ نَعبُرُهـ ؟
أَو كُل مَكَانٍ نَسكُنُه ؟
لِمَ نَسعَى لِحَفر اسمِنَا فِي قُلُوب الآخَرِين وَأذهَانِهِم ؟
أَهُو غَرِيزَة تَمَيُّز ؟
أَم نَتَاج احتِرَام المَرء لِذَاتِه وَتَقدِيرِهـ لَهَا ؟
الإِنسَان وَإِن قَصُرَت هِمَّتُه أَو تَصَاغَرَت عَزِيمَتُه ..
يَحزَن إِن عَاد لِمَكَانٍ كَان قَد مَر بِه وَلَم يَجِد شَيئًا مِن آثَارِهـ ..
وَيَعزِم أَن يُعِيد لَه أَثَرًا فِيه ..
أَو يَصنَع أَثَرًا جَدِيدًا فِي مَكَانٍ آخَر ..
لَيس مِن بَاب رِيَاءٍ أَو سُمعَة وَإِنَّمَا شُعُور الإِنسَان بِأَنَّه قَدَّم شَيئًا فِي هَذِهـ الدُّنيَا وَأَنَّه كَتَب فِي تَاريخِهَا شَيئًا ..
لا كَشَخصٍ وُلِد وَمَات وَلَم يَعِش !
ذَاك دَافِعٌ لِلرُّقِي ..
مَا أَثَرُنَا فِي الحَيَاة ؟
فَلَيس كُل أَثَرٍ مَحمُود ..
وَلَيسَت كُل بَصمَةٍ مَرغُوبَة ..
مَا الذِي يَدفَعُنَا لِلرُّقِي ؟
وَمَا الذِي يُسَيِّرُنَا لِنَكُون الأَفضَل ؟
لِمَ نَحرِص أَن نَترُك بَصمَةً لَنَا فِي كُل جِسرٍ نَعبُرُهـ ؟
أَو كُل مَكَانٍ نَسكُنُه ؟
لِمَ نَسعَى لِحَفر اسمِنَا فِي قُلُوب الآخَرِين وَأذهَانِهِم ؟
أَهُو غَرِيزَة تَمَيُّز ؟
أَم نَتَاج احتِرَام المَرء لِذَاتِه وَتَقدِيرِهـ لَهَا ؟
الإِنسَان وَإِن قَصُرَت هِمَّتُه أَو تَصَاغَرَت عَزِيمَتُه ..
يَحزَن إِن عَاد لِمَكَانٍ كَان قَد مَر بِه وَلَم يَجِد شَيئًا مِن آثَارِهـ ..
وَيَعزِم أَن يُعِيد لَه أَثَرًا فِيه ..
أَو يَصنَع أَثَرًا جَدِيدًا فِي مَكَانٍ آخَر ..
لَيس مِن بَاب رِيَاءٍ أَو سُمعَة وَإِنَّمَا شُعُور الإِنسَان بِأَنَّه قَدَّم شَيئًا فِي هَذِهـ الدُّنيَا وَأَنَّه كَتَب فِي تَاريخِهَا شَيئًا ..
لا كَشَخصٍ وُلِد وَمَات وَلَم يَعِش !
ذَاك دَافِعٌ لِلرُّقِي ..
مَا أَثَرُنَا فِي الحَيَاة ؟
فَلَيس كُل أَثَرٍ مَحمُود ..
وَلَيسَت كُل بَصمَةٍ مَرغُوبَة ..