اللؤلؤه
02-25-2007, 09:10 PM
المرأه رقيقه المشاعر ومرهفة الاحساس
جامعة الحب والحنان تمر بلحظات ضعف واحتياج للغير
كائن خلقه الله حنون تتقلبه العواطف وتؤثر في كيانه تعاريج الزمان
يبحث عن الملاذ والمأوى فلايجد اكتر حنانا وعطفا اكثر من صدر رجل
يشعر بالتزويد من قوته لمواصلة الحياة دون عقد او تعقيد اوهما وغما واحزان
ان دمعة تنثرها وجنتا تلك المرأة لاتتصورها زيف اوتمثيل..
بل هي نقية اصدق من وضوح الشمس واشد حرارة من اشعاعاتها
ان لم تجد مقراً لها على حنايا رجل عطوف وفي يستقبل دموعها
ويواسيها ويلتقي شكواها ويخفف عنها بكاها..
من تكون...؟
هي حواء خلقت من ضلع آدم
قد تكون اخاً او اباً حبيباً لتلك المتوسدة على صدرك تبكي
وقد لاتشكي اوقد تشتكي هماً او احزناً او الماً الم بها وداهم نومها واوقظ سهرها..
لاتعبث بمشاعرها اوتستخف بكلماتها اوبتشارق عيناها لانها في تلك اللحظات في امس الحاجة لكلماتك ولملمات يداك..
اسمىمعاني الحب والحنان ان تكون في تلك اللحظات عند تطلعاتها
لتجسد اسمى معاني الرجوله والسند لها ككائن رقيق يحتاج اليك
في لحظات الحزن او لحظات الشعور بالضعف..
انت من يحدد اولاً من تكون بالنسبة لها فلاتخذلها حين تلجأ اليك
كن على قدر ثقتها لن تعود اليك ثانية وستبحث عن غيرك..
عندها ستفقد اختاً اوبنتاً أوزوجة حبيبة احتاجت اليك فخذلتها..
استقبل دمعتها بدفء حنانك
هي تجد فيك السند بعد الله في حزنها والوقوف امام همومها واحزانها
فلتتقي الله فيها وتخاف الله فيها فكيف تقسي على من خلقت من ضلعك وجسدك..
جامعة الحب والحنان تمر بلحظات ضعف واحتياج للغير
كائن خلقه الله حنون تتقلبه العواطف وتؤثر في كيانه تعاريج الزمان
يبحث عن الملاذ والمأوى فلايجد اكتر حنانا وعطفا اكثر من صدر رجل
يشعر بالتزويد من قوته لمواصلة الحياة دون عقد او تعقيد اوهما وغما واحزان
ان دمعة تنثرها وجنتا تلك المرأة لاتتصورها زيف اوتمثيل..
بل هي نقية اصدق من وضوح الشمس واشد حرارة من اشعاعاتها
ان لم تجد مقراً لها على حنايا رجل عطوف وفي يستقبل دموعها
ويواسيها ويلتقي شكواها ويخفف عنها بكاها..
من تكون...؟
هي حواء خلقت من ضلع آدم
قد تكون اخاً او اباً حبيباً لتلك المتوسدة على صدرك تبكي
وقد لاتشكي اوقد تشتكي هماً او احزناً او الماً الم بها وداهم نومها واوقظ سهرها..
لاتعبث بمشاعرها اوتستخف بكلماتها اوبتشارق عيناها لانها في تلك اللحظات في امس الحاجة لكلماتك ولملمات يداك..
اسمىمعاني الحب والحنان ان تكون في تلك اللحظات عند تطلعاتها
لتجسد اسمى معاني الرجوله والسند لها ككائن رقيق يحتاج اليك
في لحظات الحزن او لحظات الشعور بالضعف..
انت من يحدد اولاً من تكون بالنسبة لها فلاتخذلها حين تلجأ اليك
كن على قدر ثقتها لن تعود اليك ثانية وستبحث عن غيرك..
عندها ستفقد اختاً اوبنتاً أوزوجة حبيبة احتاجت اليك فخذلتها..
استقبل دمعتها بدفء حنانك
هي تجد فيك السند بعد الله في حزنها والوقوف امام همومها واحزانها
فلتتقي الله فيها وتخاف الله فيها فكيف تقسي على من خلقت من ضلعك وجسدك..