أمير الأحلام
05-07-2007, 03:23 PM
:":":":": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :":":":":
هــــــمـــــــســــــــة إسلامية
((لفيضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله))
ٍس1::
إن في مجتمعنا مشكلة تصد عن ذكر الله وتوجب للعبد الغفلة
عن طاعة الله لا أقول إنها مشكلة علمية لأن الكثير يعرف
حكمها ولكن المشكل فيها هو العمل والتنفيذ
ألا أنبئكم مــــاهـــي الـــمـــشــكــلــة؟؟؟؟؟؟
هـي مشكلة الإصرار على اللهو من الاستماع إلى آلات الطرب
والغناء المحرم التي أصبح كثير من الناس عاكفاً عليها حتى أشغلته
عن كثير مما يهمه ويعنيه في دينه ودنياه فكان في ذلك ضياع للوقت ونفاذ
للمال وإصرار على المعصية وتعلق القلب بغير الله
ولا أدري أيها الإخوان ما شأن المصرين عليها
هل هم في شك في تحريمها أم عندهم ضعف في إيمانهم وعزيمتهم أم هم
رأوا الأسباب المقتضية لها فظنوا أنه لا بأس بها
وصدق قول القائل((مع كثرة الإمساس يقل الإحساس))
فمن كان في شك في تحريمها فليستمع إلى بعض النصوص الواردة
فيها فمن ذلك
قوله تعالى((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير
علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين)).
أكثر المفسرين على أن المراد بذلك اللهو هو((الغناء))
قال ابن مسعود رضي الله عنه :والله الذي لا إله غيره إن ذلك هو (الغناء)
وكررها ثلاث مرات
وتفسير الصحابي حجة لأنه أعلم الناس بالقرآن لفظاً ومعنى
حتى قال بعض العلماء أنه في حكم المرفوع.
وفي صحيح البخاري
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر
والحرير والخمر والمعازف)
والمعازف هي آلات اللهو فذمهم النبي صلى الله عليه وسلم على استحلالها
وقرن ذلك باستحلال الحر وهي الفروج يعني استحلال الزنا وباستحلال الحرير
والخمر ووردت أحاديث أخرى كثيرة في السنن والمسند وتدل على التحريم والوعيد
لمن استحل ذلك أو أصر عليه.
لولا خوف الإطالة لذكرناها مع أن المؤمن يكفيه دليل واحد صحيح عن النبي صلى الله
عليه وسلم.
أرجو أن ينفعني الله وأياكم بهذه المحاضره
وأن يجنبا الله ماورد بهذا الحديث ومن جميع المعاصي كبيرها وصغيرها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هــــــمـــــــســــــــة إسلامية
((لفيضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله))
ٍس1::
إن في مجتمعنا مشكلة تصد عن ذكر الله وتوجب للعبد الغفلة
عن طاعة الله لا أقول إنها مشكلة علمية لأن الكثير يعرف
حكمها ولكن المشكل فيها هو العمل والتنفيذ
ألا أنبئكم مــــاهـــي الـــمـــشــكــلــة؟؟؟؟؟؟
هـي مشكلة الإصرار على اللهو من الاستماع إلى آلات الطرب
والغناء المحرم التي أصبح كثير من الناس عاكفاً عليها حتى أشغلته
عن كثير مما يهمه ويعنيه في دينه ودنياه فكان في ذلك ضياع للوقت ونفاذ
للمال وإصرار على المعصية وتعلق القلب بغير الله
ولا أدري أيها الإخوان ما شأن المصرين عليها
هل هم في شك في تحريمها أم عندهم ضعف في إيمانهم وعزيمتهم أم هم
رأوا الأسباب المقتضية لها فظنوا أنه لا بأس بها
وصدق قول القائل((مع كثرة الإمساس يقل الإحساس))
فمن كان في شك في تحريمها فليستمع إلى بعض النصوص الواردة
فيها فمن ذلك
قوله تعالى((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير
علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين)).
أكثر المفسرين على أن المراد بذلك اللهو هو((الغناء))
قال ابن مسعود رضي الله عنه :والله الذي لا إله غيره إن ذلك هو (الغناء)
وكررها ثلاث مرات
وتفسير الصحابي حجة لأنه أعلم الناس بالقرآن لفظاً ومعنى
حتى قال بعض العلماء أنه في حكم المرفوع.
وفي صحيح البخاري
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر
والحرير والخمر والمعازف)
والمعازف هي آلات اللهو فذمهم النبي صلى الله عليه وسلم على استحلالها
وقرن ذلك باستحلال الحر وهي الفروج يعني استحلال الزنا وباستحلال الحرير
والخمر ووردت أحاديث أخرى كثيرة في السنن والمسند وتدل على التحريم والوعيد
لمن استحل ذلك أو أصر عليه.
لولا خوف الإطالة لذكرناها مع أن المؤمن يكفيه دليل واحد صحيح عن النبي صلى الله
عليه وسلم.
أرجو أن ينفعني الله وأياكم بهذه المحاضره
وأن يجنبا الله ماورد بهذا الحديث ومن جميع المعاصي كبيرها وصغيرها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته