أحساس الكون
05-05-2007, 11:50 PM
http://www.arb-msn.com/up/uploads/565f8915f3.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
وبعد...
أخواني و أخواتي الأعزاء....
عندما نتذكر تلك اللحظات و الأوقات السعيدة...
التي مرت بنا و عشناها في حياتنا اليومية كثيرة...
ونتمنى من الله أن تستمر معنا هذه اللحظات الجميلة ...
إلى ما لا نهاية...
وهذه أمنية وغاية كل واحداً منا...
ولكن هذه الأمنية والغاية صعب تحقيقها ...
ودوامها... فلم يبقى لنا أحبتي في الله سوى الذكرى..
والأيام الجميلة لتلك الأيام التي مرت بنا ...
فعندما نتذكر تلك اللحظات السعيدة ...
تجتاح صدورنا الفرحة العارمة...
لتداوي قلوبنا المثقلة بالهموم و الجراح ...
وآلام السنين و الأعوام ...
فما أروع وأجمل تلك الذكـريات التي مرت بنا...
فالحياة بمجملها بالنسبة لي هي عبارة عن زورق صغير ...
أجلس فيه بمفردي ...
وفيه أحمل كل أحزاني وأفراحي ...
لماضيي القديم وحاضري الحديث ..لذكرياتي ومواجعي ....
فأذكر قبل فترة وجيزة وبينما كنت أبحر في زورقي الصغير..
مررت بمرسى ومحطة تسمى ...
.. منتديات لبيه ياقلبي ...
فكانت هذه المحطة تتحدث عن جميع أنواع المعرفة والثقافة ...
وأذكر أنني تركت قلمي ليسطر الفوائد والدرر في تلك المحطة ...
فزورقي المتهالك الصغير تتلاطم به الأمواج...
فيترنح يمنة ويسرة في وسط الأمواج العاتية...
ولكنه يسير بحمد الله وبقدرة الله سبحانه وتعالى...
شامخاً عزيزاً عبر الأمواج المتلاطمة ...
فعبدها يترك على أثر تلك الأمواج زبداً ...
سرعان ما يزول عندما تتلاعب به قطرات الماء الدافئة ...
ففي تلك اللحظة تخرج الأسماك الصغيرة ...
تتلاعب و تتراقص فرحاً وطرباً فوق سطح الماء...
وكأنها لآلاء تحت أشعة الشمس الذهبية الساطعة ...
فزورقي الصغير مستمر في سيره ...
يمر بمراسي وبمحطات وشواطئ كثيرة لا حصر لها ...
ولكن وبكل أمانة وصدق ...
كان أقربها وأحبها إلى قلبي هي محطة ومرسى
...منتديات لبيه ياقلبي...
هذه المحطة كانت وبكل أمانة هي الأغلى ...
وستظل إلى أن يشاء الله هي الأغلى والأقرب لقلبي ...
لأنني ارتميت بأحضانها...
واستقبلتني بكل حنان وعطف ...
فكانت تسمعني جميع عبارات الترحيب و الإعجاب ....
فمنها تعلمت و أستفدت الكثير والكثير....
وفيها تعرفت على بعض الشخصيات المميزة ...
من خلال أقلامها التي تخط التميز والإبداع ...
وتعرفت على عقليات فذة فولاذية ...
وأقلام نيرة ذهبية ... فما كان مني إلا أن أعجب بهذه المحطة
فقررت وبكل صدق أن أقيم فيها وبلا تردد ...
وها أنا ... أحساس الكون...
إلى هذه اللحظة وأنا مستمرة فيها إلى أن يشاء الله ...
ولكنني بين الفينة و الأخرى أنتظر زورقي الصغير يعلن الوداع...
لأنه مهما كان سيأتيه يوم يعلن فيها الرحيل ...
ويغادر فيودع جميع من في هذه المحطة الرائعة...
(( منتديات لبيه ياقلبي )) ... ففي تلك اللحظة القاسية على القلوب...
لحظة الألم و الحزن ...
ألوح بمجداف زورقي الصغير لكل من قرأت لهم وقرئوا لي ...
وسأحمل بيدي منديلا ناصع البياض ليمسح دموع الذكريات ...
فأحبتي الكرام أعلموا جميعاً أن هذا الزورق الصغير لن يستمر و يدوم ...
فمصيره ونهايته أن تتلاطم بها الأمواج ...
حتى تبعثر وتحطم أجزاءه على سطح الماء ...
ولن يتبقى من زورقي سوى ...
منديلاً أبيضاً ...
خطت وبكل حزن وألم عليه ...
آخر سطور لحروف الفراق و الوداع .....!!
فأتمنى من الله القدير أن يكون زورقي الصغير والمتواضع....
قد ترك على صفحات الماء ...
أثرا وواقعاً طيباً يستمر و يظل باقيً بعد رحيله ...
ومغادرته لمحطات ومراسي الحياة القاسية ...
فالذكريات مهما كانت لا بد و أن تحرك مشاعر و أحاسيس الفرد ...
فهذه سطوري المتواضعة التي أخطها بيدي الحزينه...
على صفحتك يا منتداي...
وكلها نابعة من سويداء القلب ...
لأنني وبكل أمانة أكن التقدير والإحترام الشديد لهذه القلعة ...
فأتمنى من الله عز وجل أن نكون جميعاً ذكريات طيبة...
تبقى لنا بعد الفراق والرحيل الذي لا بد منه ....!!
وأن تكون سطورنا و حروفنا وكلماتنا ...
قد سلكت بإذن الله تعالى طريق الخير...
وأفادت و أنارت الطريق للغير...
و أخيراً أحبتي الكرام...
إن الرحيل والفراق شيئاً لابد منه...
لأننا مهما كنا سنعيش حياة من أساسياتها الرحـيل...
فهـل تذكرت و فكرت عندما ترحل عن هذه الصفحات...
لأي سبباً أو عارضاً كان ...
أن تترك وتبقي لك ولو على الأقل ذكرى طيبة....
وجميلة وأثر طيب يذكره الآخرون ...؟؟
فهذه الأسطر هي مضمون و خلاصة الموضوع....
الذي أريده من أقلامكم المبدعة والمميزة ...
أن تشاركني فيه...
وتقبلوا خالص تقدير وود محبتكم على الدوام...
أحساس الكون...
...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
وبعد...
أخواني و أخواتي الأعزاء....
عندما نتذكر تلك اللحظات و الأوقات السعيدة...
التي مرت بنا و عشناها في حياتنا اليومية كثيرة...
ونتمنى من الله أن تستمر معنا هذه اللحظات الجميلة ...
إلى ما لا نهاية...
وهذه أمنية وغاية كل واحداً منا...
ولكن هذه الأمنية والغاية صعب تحقيقها ...
ودوامها... فلم يبقى لنا أحبتي في الله سوى الذكرى..
والأيام الجميلة لتلك الأيام التي مرت بنا ...
فعندما نتذكر تلك اللحظات السعيدة ...
تجتاح صدورنا الفرحة العارمة...
لتداوي قلوبنا المثقلة بالهموم و الجراح ...
وآلام السنين و الأعوام ...
فما أروع وأجمل تلك الذكـريات التي مرت بنا...
فالحياة بمجملها بالنسبة لي هي عبارة عن زورق صغير ...
أجلس فيه بمفردي ...
وفيه أحمل كل أحزاني وأفراحي ...
لماضيي القديم وحاضري الحديث ..لذكرياتي ومواجعي ....
فأذكر قبل فترة وجيزة وبينما كنت أبحر في زورقي الصغير..
مررت بمرسى ومحطة تسمى ...
.. منتديات لبيه ياقلبي ...
فكانت هذه المحطة تتحدث عن جميع أنواع المعرفة والثقافة ...
وأذكر أنني تركت قلمي ليسطر الفوائد والدرر في تلك المحطة ...
فزورقي المتهالك الصغير تتلاطم به الأمواج...
فيترنح يمنة ويسرة في وسط الأمواج العاتية...
ولكنه يسير بحمد الله وبقدرة الله سبحانه وتعالى...
شامخاً عزيزاً عبر الأمواج المتلاطمة ...
فعبدها يترك على أثر تلك الأمواج زبداً ...
سرعان ما يزول عندما تتلاعب به قطرات الماء الدافئة ...
ففي تلك اللحظة تخرج الأسماك الصغيرة ...
تتلاعب و تتراقص فرحاً وطرباً فوق سطح الماء...
وكأنها لآلاء تحت أشعة الشمس الذهبية الساطعة ...
فزورقي الصغير مستمر في سيره ...
يمر بمراسي وبمحطات وشواطئ كثيرة لا حصر لها ...
ولكن وبكل أمانة وصدق ...
كان أقربها وأحبها إلى قلبي هي محطة ومرسى
...منتديات لبيه ياقلبي...
هذه المحطة كانت وبكل أمانة هي الأغلى ...
وستظل إلى أن يشاء الله هي الأغلى والأقرب لقلبي ...
لأنني ارتميت بأحضانها...
واستقبلتني بكل حنان وعطف ...
فكانت تسمعني جميع عبارات الترحيب و الإعجاب ....
فمنها تعلمت و أستفدت الكثير والكثير....
وفيها تعرفت على بعض الشخصيات المميزة ...
من خلال أقلامها التي تخط التميز والإبداع ...
وتعرفت على عقليات فذة فولاذية ...
وأقلام نيرة ذهبية ... فما كان مني إلا أن أعجب بهذه المحطة
فقررت وبكل صدق أن أقيم فيها وبلا تردد ...
وها أنا ... أحساس الكون...
إلى هذه اللحظة وأنا مستمرة فيها إلى أن يشاء الله ...
ولكنني بين الفينة و الأخرى أنتظر زورقي الصغير يعلن الوداع...
لأنه مهما كان سيأتيه يوم يعلن فيها الرحيل ...
ويغادر فيودع جميع من في هذه المحطة الرائعة...
(( منتديات لبيه ياقلبي )) ... ففي تلك اللحظة القاسية على القلوب...
لحظة الألم و الحزن ...
ألوح بمجداف زورقي الصغير لكل من قرأت لهم وقرئوا لي ...
وسأحمل بيدي منديلا ناصع البياض ليمسح دموع الذكريات ...
فأحبتي الكرام أعلموا جميعاً أن هذا الزورق الصغير لن يستمر و يدوم ...
فمصيره ونهايته أن تتلاطم بها الأمواج ...
حتى تبعثر وتحطم أجزاءه على سطح الماء ...
ولن يتبقى من زورقي سوى ...
منديلاً أبيضاً ...
خطت وبكل حزن وألم عليه ...
آخر سطور لحروف الفراق و الوداع .....!!
فأتمنى من الله القدير أن يكون زورقي الصغير والمتواضع....
قد ترك على صفحات الماء ...
أثرا وواقعاً طيباً يستمر و يظل باقيً بعد رحيله ...
ومغادرته لمحطات ومراسي الحياة القاسية ...
فالذكريات مهما كانت لا بد و أن تحرك مشاعر و أحاسيس الفرد ...
فهذه سطوري المتواضعة التي أخطها بيدي الحزينه...
على صفحتك يا منتداي...
وكلها نابعة من سويداء القلب ...
لأنني وبكل أمانة أكن التقدير والإحترام الشديد لهذه القلعة ...
فأتمنى من الله عز وجل أن نكون جميعاً ذكريات طيبة...
تبقى لنا بعد الفراق والرحيل الذي لا بد منه ....!!
وأن تكون سطورنا و حروفنا وكلماتنا ...
قد سلكت بإذن الله تعالى طريق الخير...
وأفادت و أنارت الطريق للغير...
و أخيراً أحبتي الكرام...
إن الرحيل والفراق شيئاً لابد منه...
لأننا مهما كنا سنعيش حياة من أساسياتها الرحـيل...
فهـل تذكرت و فكرت عندما ترحل عن هذه الصفحات...
لأي سبباً أو عارضاً كان ...
أن تترك وتبقي لك ولو على الأقل ذكرى طيبة....
وجميلة وأثر طيب يذكره الآخرون ...؟؟
فهذه الأسطر هي مضمون و خلاصة الموضوع....
الذي أريده من أقلامكم المبدعة والمميزة ...
أن تشاركني فيه...
وتقبلوا خالص تقدير وود محبتكم على الدوام...
أحساس الكون...
...