غنوة عمري
01-24-2010, 12:18 AM
صباحكم عبقات ريحان http://www5.0zz0.com/2009/04/03/21/694415210.gif
مَدخَل /
مُجرَّدُ [ هَلْوَسَة إنسآآآن ] !
ذاتَ خِيانةٍ ،
رَكلتنِي الأبجَديّةُ
لِأقبعَ خلفَ أوجَاعِي
وَ .. [ قَهقَهتْ ] !
هيَ لَحظةُ نَوبةٍ يَغشَاها الجُنونْ ..
فَاصمِتُوا ،
واترُكوا لرُوحِي طَقسَ السُّكُونْ !
هَا أنَا أحَاولُ لَملَمةَ شَتاتِي ،
أمسكُ بِقَلمِي
بِأصَابعٍ أنهكَها البَردُ
فَتئنّ مُرتجِفةً ،
فوقَ جَبينِ الوَرقْ !
يُدثّرنُي اللّيلُ ,
بِعَباءةِ النّورِ المَذبوحِ
منَ الوَريدِ ، إلى الوَريدْ ..
تَذرِفُ السّماءُ أقمَاراً ،
وَبِضعَ آهاتٍ تَلفحُ جِيدَ الغَمامِ ،
وَ .. [تَلفَحُني] !
تَنسابُ شَقشَقاتُ صَغِيرتِي
لِتقبّلَ شِفاهَ قَلبِي .. قُبلتينْ ..
تَبتلعنِي دَوّاماتُ حَنينٍ جَارفٍ
لأسافرَ بالذّاكرةِ إليهَا ،
فَأَذرفُ .. دَمعَتينْ ..
فَاصِلْ :
[ هوَ مُتخمٌ بِها ، حدَّ التّشظّي ..
وهيَ مُتخَمةٌ بِهِ ، حدَّ الهَذَيانْ ،
وكِلاهُما ،
مُترعَانِ أوجَاعاً ! ]
يُسردُ أمَامِي شَريطُ الذّاكرةِ
منذُ عَانقتُ رُوحَها لأوّلِ وهلةٍ
حَتّى تَشّعبت بِنَا الطُّرقُ ،
وافتَرقَت الأجسَادْ !
قَاتلةٌ لَحظاتُ الشّوقِ ،
لِهَمساتٍ كَانت تَبعثُ فِيَّ دِفءً
حِينَ بَردٍ يَقرصُ الأوصَالْ !
يمتصّ دَمِي ضَعفٌ
فَأنزَوِي فِي رُكنٍ قَصيٍّ
يَبكِي قَلبي ،
وَ .. [ أبكِي ] !
مَا زَالت تتكّدسُ فوقَ صُورتِها
المَركُونةِ عَلى جِدارِ ذَاكِرتي
بِضعُ دَمعاتٍ ،
انسَابَت فِي لَحظةِ ضَعفْ !
كَان لِي [ كِبرياءْ ] ..
كَانَ/ فِعل مَاضِي مَبنِي عَلى الجَرحْ !
أَ .. أنا المُذنبُ ؟!
أم هُوَ .. ذَنبُ القَدرْ ؟!
مَا يَهمُّ ،
قَد مِتُّ ..
فَهَل سَأحيَا ؟!
[ رُبّما نَعودْ ..
أقولُ .. رُبّما! ]
يُشَاكِسُنِي العُمرُ ،
فَتشتعلَ فِيَّني ألفُ فِكرةْ ..
يُلخّصُها /
فَناءٌ .. فَناءٌ .. فَناءْ ..
سَئِمْتُ!
فَلا مَوتَ يتّسعُ لأوجَاعي ،
ولا يتّسعُ قَلبِي لِموتٍ آخرْ .!
مَخرَج /
رِفقَاً بِي !
راق لي كثيرا http://www2.0zz0.com/2009/03/06/23/693648267.gif
دمتم كما احببتم http://www10.0zz0.com/2009/04/23/23/760071993.gif
مَدخَل /
مُجرَّدُ [ هَلْوَسَة إنسآآآن ] !
ذاتَ خِيانةٍ ،
رَكلتنِي الأبجَديّةُ
لِأقبعَ خلفَ أوجَاعِي
وَ .. [ قَهقَهتْ ] !
هيَ لَحظةُ نَوبةٍ يَغشَاها الجُنونْ ..
فَاصمِتُوا ،
واترُكوا لرُوحِي طَقسَ السُّكُونْ !
هَا أنَا أحَاولُ لَملَمةَ شَتاتِي ،
أمسكُ بِقَلمِي
بِأصَابعٍ أنهكَها البَردُ
فَتئنّ مُرتجِفةً ،
فوقَ جَبينِ الوَرقْ !
يُدثّرنُي اللّيلُ ,
بِعَباءةِ النّورِ المَذبوحِ
منَ الوَريدِ ، إلى الوَريدْ ..
تَذرِفُ السّماءُ أقمَاراً ،
وَبِضعَ آهاتٍ تَلفحُ جِيدَ الغَمامِ ،
وَ .. [تَلفَحُني] !
تَنسابُ شَقشَقاتُ صَغِيرتِي
لِتقبّلَ شِفاهَ قَلبِي .. قُبلتينْ ..
تَبتلعنِي دَوّاماتُ حَنينٍ جَارفٍ
لأسافرَ بالذّاكرةِ إليهَا ،
فَأَذرفُ .. دَمعَتينْ ..
فَاصِلْ :
[ هوَ مُتخمٌ بِها ، حدَّ التّشظّي ..
وهيَ مُتخَمةٌ بِهِ ، حدَّ الهَذَيانْ ،
وكِلاهُما ،
مُترعَانِ أوجَاعاً ! ]
يُسردُ أمَامِي شَريطُ الذّاكرةِ
منذُ عَانقتُ رُوحَها لأوّلِ وهلةٍ
حَتّى تَشّعبت بِنَا الطُّرقُ ،
وافتَرقَت الأجسَادْ !
قَاتلةٌ لَحظاتُ الشّوقِ ،
لِهَمساتٍ كَانت تَبعثُ فِيَّ دِفءً
حِينَ بَردٍ يَقرصُ الأوصَالْ !
يمتصّ دَمِي ضَعفٌ
فَأنزَوِي فِي رُكنٍ قَصيٍّ
يَبكِي قَلبي ،
وَ .. [ أبكِي ] !
مَا زَالت تتكّدسُ فوقَ صُورتِها
المَركُونةِ عَلى جِدارِ ذَاكِرتي
بِضعُ دَمعاتٍ ،
انسَابَت فِي لَحظةِ ضَعفْ !
كَان لِي [ كِبرياءْ ] ..
كَانَ/ فِعل مَاضِي مَبنِي عَلى الجَرحْ !
أَ .. أنا المُذنبُ ؟!
أم هُوَ .. ذَنبُ القَدرْ ؟!
مَا يَهمُّ ،
قَد مِتُّ ..
فَهَل سَأحيَا ؟!
[ رُبّما نَعودْ ..
أقولُ .. رُبّما! ]
يُشَاكِسُنِي العُمرُ ،
فَتشتعلَ فِيَّني ألفُ فِكرةْ ..
يُلخّصُها /
فَناءٌ .. فَناءٌ .. فَناءْ ..
سَئِمْتُ!
فَلا مَوتَ يتّسعُ لأوجَاعي ،
ولا يتّسعُ قَلبِي لِموتٍ آخرْ .!
مَخرَج /
رِفقَاً بِي !
راق لي كثيرا http://www2.0zz0.com/2009/03/06/23/693648267.gif
دمتم كما احببتم http://www10.0zz0.com/2009/04/23/23/760071993.gif