أسيــ الشوق ــــر
04-24-2007, 07:15 AM
هي – من أنت ؟
أسير -أنا ميلاد كلمه وظهور حقيقة .. وأنا ايضاً علامة استفهام كبيرة بين البشر. . وأنا تاريخ
حب وقاموس مفردات جميلة .
هي - من أين آتيت ؟
أسير - ياسيدتي .. أنا صنعتني الأيام ورددت خلفي تغاريد الفرح .
يا سيدتي .. الحزن والسعادة قرينان لا يفترقان عني فأنا اعزف على وتريهما حتى يكتمل الفرح .
هي - من تكون تلك التي تصفها في كتاباتك ؟
أسير - هي ضوء شمس وشعاع الضياء .. هي كوكبتي التي أعتلت السماء .. هي صفحتي البيضاء ..
هي كتابي حين أقرأ .. وهي الحبر حين ينساب .
هي - حسناً .. حسناً .. ولكن من هي ؟
أسير - هي خاطري حين أكتب .. وقاموس كلمات الصفاء .. هي صبحي والمساء .
هي - وعن من تكتب ؟
أسير - يا سيدتي.. ويا إلهامي وملهمتي عنك أكتب فأفهميني .. لعلكِ تصلين إلى ذلك الطفل القابع خلف أقواس ضلوعي .. صرخاته تدفعك نحوي فأسكتيه سيدتي .
هي -إذن هي إنا ! فماذا أكون بالنسبة لك ؟
أسير -أنتِ معنى كنت أصبوا للوصول إليه .. فكرست مفرداتي فأرتج قلمي وتلاحقت عبراتي .. نامي ياصغيرتي فنومك راحتي والسرير آهاتي .. وتألمي لفراقي .. فأنا المتسول
الذي عشق الهوى وتمزقت كلماتي .
هي - وأين أنت مني ؟
أسير - أنا بين ذراعيك وبين أهداب عينيك .. فهل تغمضين ؟! يا طفلتي أنا طفل مثلك .. ألهو معك
حين تلهين .. وأسكن بجوارك حين ترقدين .
هي - كنت دوماً أحلم بمن يقتلعني من أحزاني ؟
أسير - يا سيدتي .. لست أنا الفارس الذي تحلمين .. لكنني أسطورة في داخلي أتجمل بالحب وأتلفظ بالحب ونقاط كلماتي قلوب وقلوب .
هي - وماذا أفعل بحزني ؟
أسير -ألبسيني ثياب الحزن واخرجي من قاموس كلماتك جمل لا تتجاوز أن تكون تُهم .. ماذا اصنع وأنا لغيري ضوء وأنا أعيش في الظلام .
هي - كلا لا زلت خائفة ؟
أسير - يا صغيرتي .. أنا شمعة أحرقتها مشاعر حبك فكيف أسقيك المر وا كسيك الحزن .. أما أن تفهميني وتسحبي دعواكِ .. فأنا في هواكِ لا زلت تلميذاً أُمتحن .
هي - هل ذقت طعم الظلم يوماً ؟
أسير - يا سيدتي .. أنهم ظلموني وأي ظلم ظلموني ! بتشتيت مشاعري أم بتباريح ظنوني !
هي - لكنهم يصفوني بأني ظالمة !
أسير - يا سيدتي .. ظلمك ألذ من العدل .. وجورك طلبي بين طيات السؤال .. هل تعلمين أني بظلمك مولع وبأنغام صوت الدلال.. أهدهد كلماتي .. بين فكي سؤال.. فأسمعيني هل يطول المنال ؟
هي -هل توافق على قولهم ؟
أسير - لابالي أن كنت في قبضتكِ .. لأني أسيــ الشوق ــــر... لا أبالي أن كنت لن أغادر هذه الأرض .. فظلمك مفعم بالحب وحكمك رائع .
هي -اذاترضى بحكمي !
أسير -كيف لا أرضى وأنتِ التي تحكمينني كيف لا أرضى وقد وضعت القيود بملء رغبتي .. لا أظنك صغيره على الحكم . فإمبراطوريات قلبك تغزو جنودي حيث كانوا .
هي -لكن قلبي سجن كبير !
أسير - أن كان السجن قلبك فياليتني أستديم العيش فيه . وأن كانت يداك تجلدني .. فأهلاً بسياط المحبين .
هي - أنت متفائل جداً !
أسير - يا سيدتي .. انتظرت هذا السجن منذ سنين فلم أجد يوماً مرفأً فيه تحكمين حتى وصلت إليكِ مكبلاً بكلمة احبك أتعثر في الهوى واستنجد العاشقين .
هي - حسناً أخبرني كيف قضيت ليلتك البارحه ؟
أسير - في ذلك المساء خرجت أبحث عن نفسي لعلي تركتها هنا أو هناك بين حبات الرمل وفي شوارع الرياض الضيقة .
هي - وماذا وجدت ؟
أسير - باب مصدود بوجهي وهاتف لا يجيب .
هي - وأين ذهبت ؟
أسير - إلى أين أذهب وحبيبتي نامت وباقي يومها تقضيه هنا وهناك .
هي - وماذا بيدك أن تفعل ؟
أسير - سأتمرد على الحب وأعلنها قسوة على قلبي إلى أن يحين الموعد أو تتكفلني الأقدار .. سأنام ملء جفوني وأترك حبي إلى حين تطلبيه ولك الخيار . لم يعد لي من يعرف حبي وسألقيه ولتبتلعه البحار .
هي - حقاً لقد كنت نائمة ؟
أسير - يا صغيرتي أنا أكبر من أن تنامي .. وأن تهملي حبي .. ولن أعود إلا إذا عرفت ما هو المقدار سأعطيك مثلما أعطيتني ولن أعفو حتى تبادليني الحوار .
هي - ذا انتظرني ؟
أسير - لن انتظر فساعات يومي لهيب حب ,, فاسألي الليل .. وأن لم تكتفي فاسألي النهار .
هي - وأين أجدك ؟
أسير - أنا هناك قابع خلف مكتبي فاطلبيني عندما يستهويك الحـوار .. وقلديني الحب واخلعيه عني متى شئت فكرامتي لطمتها يداك واستباحت منها ذلك الإيثار .
هي - صدقني لم أقصد جرح الكرامة ؟
أسير - جرحك لي احد من سكين غادر .. وحبي لك سر غائر .. أتقتلين سر سعادتي وقلبي العامر !
هي - أرجوك أن تسامحني ؟
أسير - تنامين وتعرفين كيف تنامي وتستيقظين حين أغادر .. مكلوماً موجوعاً ودمعتي في المحاجر .. حسناً أنت إذا تعشقين ألآمي وتسفكين دم الضمائر .
هي - وماذا بيدي أن أفعل ؟
أسير - لست استغرب ولست استنكر فأنت تعرفين النوم حين أحب وحين أرجو المشاعر .
هي - وماذا أقول حين يسألوني مع من تتحدثين في هذا الليل ؟
أسير - أن سألوكِ عني .. فقولي مجنون أحب ليلي المهاجر . وأن سألوك عني .. فقولي مسكين يتعطش للحب ويبكي حين لا أسامر .
هي - ظننتك صبوراً قوياً كالزمان ؟
أسير - ولكني ما زلت طفلاً لا أقدر على النسيان والحرمان .
هي - وماذا تريد بعد الآن ؟
أسير - ترفقي بي حدثيني أوهميني أنك تحبيني .. أوهميني حتى يستظلني النسيان .. قلبي لم يعهد البعد ولم يقوا على الحرمان .. أجيبي على هاتفي فيدي تكسرت فوق حطام الأرقام .. أسعفي قلبي اسعفية فما زال قلبي يتعطش للحنان .
هي - وإذا افترقنا هل ستندم على فراقي ؟
أسير - لن أندم على شيئ سوى قلبي الذي قلدته حباً من سراب . لن اذرف دمعة واحده على الفراق .. فكرامتي فوق الدموع وفوق جبال الأحباب .
هي - وبماذا ستنصح العشاق بعدنا ؟
أسير - إياكم ثم إياكم من نساء لا تفهم مفردات الحب ولا تدرك الأعراب .
هي - لا تحزن سأعود ولكن بشرط !
أسير - من أنتِ حتى تملي علي الشروط ؟ ومن أنتِ حتى تذل لك الرقاب ؟ أنا من عالم غريب أتيت .. ما أظنك تلمسين السحاب .
هي - وهل تستطيع العيش بدوني ؟
أسير - يا دميتي دونك لن أعيش .. فالهواء يرفض ضيافة رئتي دون أسمك .. والماء لن ينزلق في فمي دون يداك
هي - حيرتنــي ؟
أسير - يا سيدتي .. حيرتني حيرتك .. وانهالت علي تساؤلات الألم .. يا قضيتي التي لن تنتهي ساعديني كي أبوح .
هي - وماذا ستقول ؟
أسير - سأصرخ حين يكون الصراخ مباحاً .. وأبكي كي يتحول بكائي نواحاً .
هي - آه متى تريحني وتستريح ؟
أسير - لن أستريح حتى تكوني بين ذراعي .. حتى تتلوى في أوردتك تلك الكلمات التي قلتها بدموع عيني واشتياقي للحبيب .. أنا مهمل من عالمي .. وعالمك رحيم رحيم فاجعليني أمام عينيك كي أستريح .
هي - وماذا لديك أيضا لتقول ؟
أسير - لن اقول يا سيدتي انك وتـراًً في قيثارتي .. فأنا القيثار وانا الوتر أعزفي علي نوتة قلبي تقاسيم الحب واعزفي كثيراً ولن يترنح الوتر .
هي - حسناً لقد تأخرت لا بد أن أودعك ولكن لا تقلق أعطيني بعض الوقت للتفكير وانتظر لربما ؟
أسير - وداعاً لنلتقي .. ووداعاً لأصبر علك ترجعين . ولا تيأسي يا عزيزتي ولا تنسي قول القائل " إذا قالت لك أمرأة انتظر لربما أحبك .. فلا تخشى فهي حتما تحبك"
الخاتمة
سيدتي في صورتك رأيت عينيك تتأملان البعيد رأيت فيهما مسحة حزن . مسحة غربة .. فربما أنا الغريب وانت غربتي
http://gallery.7oob.net/data/media/20/www_7oob_net_24.gif
أسيــ الشوق ـــــر
أسير -أنا ميلاد كلمه وظهور حقيقة .. وأنا ايضاً علامة استفهام كبيرة بين البشر. . وأنا تاريخ
حب وقاموس مفردات جميلة .
هي - من أين آتيت ؟
أسير - ياسيدتي .. أنا صنعتني الأيام ورددت خلفي تغاريد الفرح .
يا سيدتي .. الحزن والسعادة قرينان لا يفترقان عني فأنا اعزف على وتريهما حتى يكتمل الفرح .
هي - من تكون تلك التي تصفها في كتاباتك ؟
أسير - هي ضوء شمس وشعاع الضياء .. هي كوكبتي التي أعتلت السماء .. هي صفحتي البيضاء ..
هي كتابي حين أقرأ .. وهي الحبر حين ينساب .
هي - حسناً .. حسناً .. ولكن من هي ؟
أسير - هي خاطري حين أكتب .. وقاموس كلمات الصفاء .. هي صبحي والمساء .
هي - وعن من تكتب ؟
أسير - يا سيدتي.. ويا إلهامي وملهمتي عنك أكتب فأفهميني .. لعلكِ تصلين إلى ذلك الطفل القابع خلف أقواس ضلوعي .. صرخاته تدفعك نحوي فأسكتيه سيدتي .
هي -إذن هي إنا ! فماذا أكون بالنسبة لك ؟
أسير -أنتِ معنى كنت أصبوا للوصول إليه .. فكرست مفرداتي فأرتج قلمي وتلاحقت عبراتي .. نامي ياصغيرتي فنومك راحتي والسرير آهاتي .. وتألمي لفراقي .. فأنا المتسول
الذي عشق الهوى وتمزقت كلماتي .
هي - وأين أنت مني ؟
أسير - أنا بين ذراعيك وبين أهداب عينيك .. فهل تغمضين ؟! يا طفلتي أنا طفل مثلك .. ألهو معك
حين تلهين .. وأسكن بجوارك حين ترقدين .
هي - كنت دوماً أحلم بمن يقتلعني من أحزاني ؟
أسير - يا سيدتي .. لست أنا الفارس الذي تحلمين .. لكنني أسطورة في داخلي أتجمل بالحب وأتلفظ بالحب ونقاط كلماتي قلوب وقلوب .
هي - وماذا أفعل بحزني ؟
أسير -ألبسيني ثياب الحزن واخرجي من قاموس كلماتك جمل لا تتجاوز أن تكون تُهم .. ماذا اصنع وأنا لغيري ضوء وأنا أعيش في الظلام .
هي - كلا لا زلت خائفة ؟
أسير - يا صغيرتي .. أنا شمعة أحرقتها مشاعر حبك فكيف أسقيك المر وا كسيك الحزن .. أما أن تفهميني وتسحبي دعواكِ .. فأنا في هواكِ لا زلت تلميذاً أُمتحن .
هي - هل ذقت طعم الظلم يوماً ؟
أسير - يا سيدتي .. أنهم ظلموني وأي ظلم ظلموني ! بتشتيت مشاعري أم بتباريح ظنوني !
هي - لكنهم يصفوني بأني ظالمة !
أسير - يا سيدتي .. ظلمك ألذ من العدل .. وجورك طلبي بين طيات السؤال .. هل تعلمين أني بظلمك مولع وبأنغام صوت الدلال.. أهدهد كلماتي .. بين فكي سؤال.. فأسمعيني هل يطول المنال ؟
هي -هل توافق على قولهم ؟
أسير - لابالي أن كنت في قبضتكِ .. لأني أسيــ الشوق ــــر... لا أبالي أن كنت لن أغادر هذه الأرض .. فظلمك مفعم بالحب وحكمك رائع .
هي -اذاترضى بحكمي !
أسير -كيف لا أرضى وأنتِ التي تحكمينني كيف لا أرضى وقد وضعت القيود بملء رغبتي .. لا أظنك صغيره على الحكم . فإمبراطوريات قلبك تغزو جنودي حيث كانوا .
هي -لكن قلبي سجن كبير !
أسير - أن كان السجن قلبك فياليتني أستديم العيش فيه . وأن كانت يداك تجلدني .. فأهلاً بسياط المحبين .
هي - أنت متفائل جداً !
أسير - يا سيدتي .. انتظرت هذا السجن منذ سنين فلم أجد يوماً مرفأً فيه تحكمين حتى وصلت إليكِ مكبلاً بكلمة احبك أتعثر في الهوى واستنجد العاشقين .
هي - حسناً أخبرني كيف قضيت ليلتك البارحه ؟
أسير - في ذلك المساء خرجت أبحث عن نفسي لعلي تركتها هنا أو هناك بين حبات الرمل وفي شوارع الرياض الضيقة .
هي - وماذا وجدت ؟
أسير - باب مصدود بوجهي وهاتف لا يجيب .
هي - وأين ذهبت ؟
أسير - إلى أين أذهب وحبيبتي نامت وباقي يومها تقضيه هنا وهناك .
هي - وماذا بيدك أن تفعل ؟
أسير - سأتمرد على الحب وأعلنها قسوة على قلبي إلى أن يحين الموعد أو تتكفلني الأقدار .. سأنام ملء جفوني وأترك حبي إلى حين تطلبيه ولك الخيار . لم يعد لي من يعرف حبي وسألقيه ولتبتلعه البحار .
هي - حقاً لقد كنت نائمة ؟
أسير - يا صغيرتي أنا أكبر من أن تنامي .. وأن تهملي حبي .. ولن أعود إلا إذا عرفت ما هو المقدار سأعطيك مثلما أعطيتني ولن أعفو حتى تبادليني الحوار .
هي - ذا انتظرني ؟
أسير - لن انتظر فساعات يومي لهيب حب ,, فاسألي الليل .. وأن لم تكتفي فاسألي النهار .
هي - وأين أجدك ؟
أسير - أنا هناك قابع خلف مكتبي فاطلبيني عندما يستهويك الحـوار .. وقلديني الحب واخلعيه عني متى شئت فكرامتي لطمتها يداك واستباحت منها ذلك الإيثار .
هي - صدقني لم أقصد جرح الكرامة ؟
أسير - جرحك لي احد من سكين غادر .. وحبي لك سر غائر .. أتقتلين سر سعادتي وقلبي العامر !
هي - أرجوك أن تسامحني ؟
أسير - تنامين وتعرفين كيف تنامي وتستيقظين حين أغادر .. مكلوماً موجوعاً ودمعتي في المحاجر .. حسناً أنت إذا تعشقين ألآمي وتسفكين دم الضمائر .
هي - وماذا بيدي أن أفعل ؟
أسير - لست استغرب ولست استنكر فأنت تعرفين النوم حين أحب وحين أرجو المشاعر .
هي - وماذا أقول حين يسألوني مع من تتحدثين في هذا الليل ؟
أسير - أن سألوكِ عني .. فقولي مجنون أحب ليلي المهاجر . وأن سألوك عني .. فقولي مسكين يتعطش للحب ويبكي حين لا أسامر .
هي - ظننتك صبوراً قوياً كالزمان ؟
أسير - ولكني ما زلت طفلاً لا أقدر على النسيان والحرمان .
هي - وماذا تريد بعد الآن ؟
أسير - ترفقي بي حدثيني أوهميني أنك تحبيني .. أوهميني حتى يستظلني النسيان .. قلبي لم يعهد البعد ولم يقوا على الحرمان .. أجيبي على هاتفي فيدي تكسرت فوق حطام الأرقام .. أسعفي قلبي اسعفية فما زال قلبي يتعطش للحنان .
هي - وإذا افترقنا هل ستندم على فراقي ؟
أسير - لن أندم على شيئ سوى قلبي الذي قلدته حباً من سراب . لن اذرف دمعة واحده على الفراق .. فكرامتي فوق الدموع وفوق جبال الأحباب .
هي - وبماذا ستنصح العشاق بعدنا ؟
أسير - إياكم ثم إياكم من نساء لا تفهم مفردات الحب ولا تدرك الأعراب .
هي - لا تحزن سأعود ولكن بشرط !
أسير - من أنتِ حتى تملي علي الشروط ؟ ومن أنتِ حتى تذل لك الرقاب ؟ أنا من عالم غريب أتيت .. ما أظنك تلمسين السحاب .
هي - وهل تستطيع العيش بدوني ؟
أسير - يا دميتي دونك لن أعيش .. فالهواء يرفض ضيافة رئتي دون أسمك .. والماء لن ينزلق في فمي دون يداك
هي - حيرتنــي ؟
أسير - يا سيدتي .. حيرتني حيرتك .. وانهالت علي تساؤلات الألم .. يا قضيتي التي لن تنتهي ساعديني كي أبوح .
هي - وماذا ستقول ؟
أسير - سأصرخ حين يكون الصراخ مباحاً .. وأبكي كي يتحول بكائي نواحاً .
هي - آه متى تريحني وتستريح ؟
أسير - لن أستريح حتى تكوني بين ذراعي .. حتى تتلوى في أوردتك تلك الكلمات التي قلتها بدموع عيني واشتياقي للحبيب .. أنا مهمل من عالمي .. وعالمك رحيم رحيم فاجعليني أمام عينيك كي أستريح .
هي - وماذا لديك أيضا لتقول ؟
أسير - لن اقول يا سيدتي انك وتـراًً في قيثارتي .. فأنا القيثار وانا الوتر أعزفي علي نوتة قلبي تقاسيم الحب واعزفي كثيراً ولن يترنح الوتر .
هي - حسناً لقد تأخرت لا بد أن أودعك ولكن لا تقلق أعطيني بعض الوقت للتفكير وانتظر لربما ؟
أسير - وداعاً لنلتقي .. ووداعاً لأصبر علك ترجعين . ولا تيأسي يا عزيزتي ولا تنسي قول القائل " إذا قالت لك أمرأة انتظر لربما أحبك .. فلا تخشى فهي حتما تحبك"
الخاتمة
سيدتي في صورتك رأيت عينيك تتأملان البعيد رأيت فيهما مسحة حزن . مسحة غربة .. فربما أنا الغريب وانت غربتي
http://gallery.7oob.net/data/media/20/www_7oob_net_24.gif
أسيــ الشوق ـــــر