ملكنــ غلااهـ ــي
04-23-2007, 11:20 PM
السلام عليم ورحمة الله وبركاته ...
هذه دورة وجدتها في منتدى لك
فأحببت أن نطبقها هنا حتى نستفيد فكلنا بحاجة لها
ولكن مع بعض التعديلات
ونرىبعدها باذن الله تعالى النتائج التي تسرنا جميعا
أسأل الله تعالى أن يلهمنا الحكمة والصبر والأناة والحلم
والآ باسم الله نبدأ
"لا تغضب"
كلمات بسيطة لها معاني كثيرة، قالها سيد الخلق، فلمَ نجدها صعبة التنفيذ؟
كم منا يلوم نفسه كلما غضب فصرخ في أطفاله؟
هل حدث وأن نظرت في المرآة في لحظة غضبك وصياحك لتعرف ما الذي يراه طفلك؟
موضوعي بسيط، أنا وغيري نعاني أحياناً من تلك اللحظات التي نفقد فيها أعصابنا ونقول ما نندم عليه. فلمَ لا نتعاون في هذه الصفحات ونعاهد أنفسنا على جمح غضبنا والتصرف بطريقة أخرى؟
سنتكلم يومياً عبر هذا الموضوع عن نجاحنا، وفي كل يوم يمر، سنقوم بسرد أحداث يومنا هنا ونخبر بعضنا البعض عن كيفية التصرف في هذا الموقف وذاك. نريد أن تكون هذه الصفحة كما يقال "فشة الخلق" فلا ننفجر في وجوه أطفالنا، بل هنا فقط. ستفخر بنفسك جداً بعدها، وستشعر بتغير في أطفالك بشكل لم تتخيله؛ فكما تتصرف سيتصرف أطفالك!
لم أجهز موضوعي، فهي كلمات أكتبها الآن فور تفكير بها وأرجو أن لا يكون مشتت الأفكار.
سأكتب بعض النقاط التي ستفيدنا في تحقيق ما نريد، وما نريده هو "مكافحة الغضب" وعدم الضرب...
- ادع دبر كل صلاة بـ:
اللهم ألهمني الحكمة والصبر والأناة والحلم والثبات على الرشد
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إيماما)
وادعي الله أن ييسر لك يومك كما يحب ويرضى
ويصبرك ويلهمك الهدوء والحكمة وحسن التربية
- عندما تغضب اليوم من تصرف طفلك، أخبريه بعقلانية: انتبه، أنا بدأت أفقد صبر حتى يكاد أن ينفذ، لقد أصبح بحجم حبة الزبيب
إعطاء طفلك "تقريراً" عن حالتك النفسية، يجعله يتراجع عن مواصلة المشاكسة أو على الأقل فرصة ليعالج ما أفسده قبل انفجارك.
- عبر عما تشعر به بالكلمات، وابدأي بكلمة "أنا" وأكمل ما تشعر به، ولكن انتبه من انتقاد طفلك وصب جام غضبك على تصرفاته العشوائية. بل انظر في وجهه وقول: "أنا غاضبة جداً، لا أحب أن أرى اللعب على الأرض وأحتاج فعلاً للمساعدة". خذه من يده باتجاه ما يجب عمله. الجملة التي تبدأ بـ "أنت" تنتهي بكلمات جارحة.
كذلك ممكن قول: "أشعر بغضب شديد إن سمعتكم تنادون بعضكم بكلمات سيئة" وهذا بدلاً عن "أنت ولد سيئ، كيف تقول هذا الكلام لأخيك؟
- حاول اليوم أن تمسك مشاعرك والتي تجعلك تبدأ بالنصائح والتوجيهات والتأنيب. بل استمع إلى ما يقوله مهما كان. ربما ابنك اليوم متضايق من المدرسة، جاءالمنزل عابس وبدأ بمشاكسة اخوانه. لا تبدأ باللوم وكيف أنه دخل المنزل وبدا برمي قنابله يميناً ويساراً، بل بدل جملة: "توقف عن مشاكسة اخوانك وإلا عاقبتك"، بدليه بـ "تبدي متعب من المدرسة اليوم" أو أي جملة مشابهة "هل تريد إخباري بما حدث؟". هنا أعلمتِه أنك جاهزاللاستماع وأنك مقدرلما تشعر به. ربما تخبرك وربما ترفض، اتركيها وستأتي لاحقاً وتخبرك وحدها.
وإن لم يخبرك، على الأقل هدأ من غضبك الذي كان سيشتغل لو بدا بصوت عال بكلمة: "توقف عن هذا".
- حاول أن تسيطر على رغبتك بلوم طفلك على تصرفه الخاطئ كلما أخطأ، اليوم مثلاً ربما يأتيك ناسياً بعض الأغراض المدرسية في المدرسة، وطبعاً هذه عادته. حاولأن تصمت للحظات، كون جملة أخرى غير التي في بالك، وبدلاً من قولك: "كعادتك، تنسى أغراضك ولا تتذكر شيئاً، مراراً وتكراراً قلت كذا كذا..."، بل قول: "كيف نجد حلاً بحيث تتذكر أغراضك ولا تنساها؟ هيا نفكر معاً"
طبعاً كنت غاضبا، ولو أنك قلتِ ما كان في بالك في بداية الأمر، لغضبت أكثر، ولأحزنت طفلك وربما رد عليكِ برد أشعلك غضباً. ولكن جملتك الثانية بعد التفكير كانت أسهل وقعاً عليه وعليك، هنا شعرت بالهدوء، خاصة أنه سيرد عليك بالموافقة وأنه فعلاً أخطأ بدلاً من أن يدافع عن نفسه.
- حاولي أن لا تهدد وتذكر العقاب بالضرب. كثيراً ما نسمع أمهات يقلن: لا تضرب، بل استخدم الكلمات. ولكن كم أم تفعل ما تقوله؟ هنا سنحاول جهدنا أن نفعل ما نقوله فعلياً. وتذكر دائماً، عند الغضب لا تدركي مدى قوتك، وربما تندم على تصرفك لاحقاً.
- تذكرما نقوله دائماً، عندما تغضي وتحتاج للصراخ، فوراً قف واذهب إلى غرفة أخرى، لا بأس لو صرخت وقلت كلمة تنفس فيها عن غضبك، اصرخ بأعلى صوتك "يا إلهــــــــي"، هنا لم تقول كلمة سيئة، فهي كأنك تستنجد بالله.
ولا بأس أن تضرب المخدة إن كان هذا سيريحك.
كما أنه لا يضر لو مرة اجتمعت مع أطفالك وأخبرتهم أنه لا بأس إن غضب أحدكم أن يذهب إلى الغرفة الأخرى ويصرخ ويضرب المخدة كما يريد، وبعد أن يرتاح يخرج بكل هدوء. أهم شيء أن لا يغضب الإنسان من الشخص الذي أمامه حتى لا يزداد الانفعال.
- تذكر أن االعبارات في وقت الغضب مهما كانت منمقة، إلا أنها لا تقع على آذان صاغية، اعرفي ما تريد قوله ولا تقول إلا في وقت هادئ مثل وقت ما قبل النوم وبإضاءة خافتة،
- حاول من اليوم تغيير بعض الإجابات المعتادة، وبدلاً من أن تقول لطفلك أن يخفض صوته أو أن يتأدب ولا يتكلم بهذا الشكل، الأفضل أن تقول شيئاً مضحكاً هذه المرة، مثلاً وهو غاضب، قول له: شكلك جميل بهذا اللون، يشبه (شبهيه لشخصية كرتونية مفضلة لديه)، سيضحك على التشبيه. وهو سيفعل نفس الشيء لاحقاً.
- جرب أن تستخدم بعض الإشارات -مثل المدرسين- بدلاً عن كلمات النداء حتى يسرعوا في عملهم.. أنا مثلاً اعتدت أن أقول: خلصوا أكلكم.. الآن سأصفق لهم وسيكون المعنى معروفاً لديهم لأنني سأخبرهم عنها مسبقاً.
- لا بأس أن تعتذر عندما تخطئ، فهو طبع ممتاز يتعلمه أطفالك.
- عود أطفالك على عدم تغيير مخططات العمل المنزلي، وعندما يعرفون أن هذه الأمور لا تغيير لها، ستقل شكواهم
وسيعرفون أنه أمر لا بد منه.
- تذكر صوتك، لا ترفع عندما تغضب، فكر، ثم سيطر على نبرة صوتك وإلا ارتفع صوتكما وهذا يسبب الانفجار، وتذكر للمستقبل ما سبب هذا الغضب لتتفاديه.
- جرب أن تكتب ما يضايقك من تصرفات وأنت هادئ . ثم اكتبي تصرفك عادة كردّ، وكيف ستعالجه في المرة الأخرى.
- تذكر طفولتك وكيف كنت وكيف كانت تصرفاتك!
- اعرف أنك لست الوحيد ممن يعانون من وقت الطعام، والنوم، والتنظيف وتسريح الشعر وشكاوي الأخوة من بعضهم؛ هذه الأوقات تكون متعبة ولكن تذكر أنه مع الصبر ستسير المركب وسيقل العناء، عالجي الأمر وقتها بترك الموقف والذهاب إلى الحمام دقيقتين أو الاسترخاء في حمام من الصابون
هذا ما لدي الآن من أفكار لتساعدنا على التحكم بأعصابنا.
فمن معي؟ أظن أن اليوم انتهى لدى أكثركم،
. وتذكر قبل أن تغضب هذا الموضوع.
سأعتبره دورة كاملة لتربية النفس وتهذيبها، قبل تربية الأبناء.
أأأأأخــــتكــــــ.....رشــــــ عـــــــطـــــــر ــــــة
منقووووووووووووووووووول للاماااااااااانه;)
هذه دورة وجدتها في منتدى لك
فأحببت أن نطبقها هنا حتى نستفيد فكلنا بحاجة لها
ولكن مع بعض التعديلات
ونرىبعدها باذن الله تعالى النتائج التي تسرنا جميعا
أسأل الله تعالى أن يلهمنا الحكمة والصبر والأناة والحلم
والآ باسم الله نبدأ
"لا تغضب"
كلمات بسيطة لها معاني كثيرة، قالها سيد الخلق، فلمَ نجدها صعبة التنفيذ؟
كم منا يلوم نفسه كلما غضب فصرخ في أطفاله؟
هل حدث وأن نظرت في المرآة في لحظة غضبك وصياحك لتعرف ما الذي يراه طفلك؟
موضوعي بسيط، أنا وغيري نعاني أحياناً من تلك اللحظات التي نفقد فيها أعصابنا ونقول ما نندم عليه. فلمَ لا نتعاون في هذه الصفحات ونعاهد أنفسنا على جمح غضبنا والتصرف بطريقة أخرى؟
سنتكلم يومياً عبر هذا الموضوع عن نجاحنا، وفي كل يوم يمر، سنقوم بسرد أحداث يومنا هنا ونخبر بعضنا البعض عن كيفية التصرف في هذا الموقف وذاك. نريد أن تكون هذه الصفحة كما يقال "فشة الخلق" فلا ننفجر في وجوه أطفالنا، بل هنا فقط. ستفخر بنفسك جداً بعدها، وستشعر بتغير في أطفالك بشكل لم تتخيله؛ فكما تتصرف سيتصرف أطفالك!
لم أجهز موضوعي، فهي كلمات أكتبها الآن فور تفكير بها وأرجو أن لا يكون مشتت الأفكار.
سأكتب بعض النقاط التي ستفيدنا في تحقيق ما نريد، وما نريده هو "مكافحة الغضب" وعدم الضرب...
- ادع دبر كل صلاة بـ:
اللهم ألهمني الحكمة والصبر والأناة والحلم والثبات على الرشد
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إيماما)
وادعي الله أن ييسر لك يومك كما يحب ويرضى
ويصبرك ويلهمك الهدوء والحكمة وحسن التربية
- عندما تغضب اليوم من تصرف طفلك، أخبريه بعقلانية: انتبه، أنا بدأت أفقد صبر حتى يكاد أن ينفذ، لقد أصبح بحجم حبة الزبيب
إعطاء طفلك "تقريراً" عن حالتك النفسية، يجعله يتراجع عن مواصلة المشاكسة أو على الأقل فرصة ليعالج ما أفسده قبل انفجارك.
- عبر عما تشعر به بالكلمات، وابدأي بكلمة "أنا" وأكمل ما تشعر به، ولكن انتبه من انتقاد طفلك وصب جام غضبك على تصرفاته العشوائية. بل انظر في وجهه وقول: "أنا غاضبة جداً، لا أحب أن أرى اللعب على الأرض وأحتاج فعلاً للمساعدة". خذه من يده باتجاه ما يجب عمله. الجملة التي تبدأ بـ "أنت" تنتهي بكلمات جارحة.
كذلك ممكن قول: "أشعر بغضب شديد إن سمعتكم تنادون بعضكم بكلمات سيئة" وهذا بدلاً عن "أنت ولد سيئ، كيف تقول هذا الكلام لأخيك؟
- حاول اليوم أن تمسك مشاعرك والتي تجعلك تبدأ بالنصائح والتوجيهات والتأنيب. بل استمع إلى ما يقوله مهما كان. ربما ابنك اليوم متضايق من المدرسة، جاءالمنزل عابس وبدأ بمشاكسة اخوانه. لا تبدأ باللوم وكيف أنه دخل المنزل وبدا برمي قنابله يميناً ويساراً، بل بدل جملة: "توقف عن مشاكسة اخوانك وإلا عاقبتك"، بدليه بـ "تبدي متعب من المدرسة اليوم" أو أي جملة مشابهة "هل تريد إخباري بما حدث؟". هنا أعلمتِه أنك جاهزاللاستماع وأنك مقدرلما تشعر به. ربما تخبرك وربما ترفض، اتركيها وستأتي لاحقاً وتخبرك وحدها.
وإن لم يخبرك، على الأقل هدأ من غضبك الذي كان سيشتغل لو بدا بصوت عال بكلمة: "توقف عن هذا".
- حاول أن تسيطر على رغبتك بلوم طفلك على تصرفه الخاطئ كلما أخطأ، اليوم مثلاً ربما يأتيك ناسياً بعض الأغراض المدرسية في المدرسة، وطبعاً هذه عادته. حاولأن تصمت للحظات، كون جملة أخرى غير التي في بالك، وبدلاً من قولك: "كعادتك، تنسى أغراضك ولا تتذكر شيئاً، مراراً وتكراراً قلت كذا كذا..."، بل قول: "كيف نجد حلاً بحيث تتذكر أغراضك ولا تنساها؟ هيا نفكر معاً"
طبعاً كنت غاضبا، ولو أنك قلتِ ما كان في بالك في بداية الأمر، لغضبت أكثر، ولأحزنت طفلك وربما رد عليكِ برد أشعلك غضباً. ولكن جملتك الثانية بعد التفكير كانت أسهل وقعاً عليه وعليك، هنا شعرت بالهدوء، خاصة أنه سيرد عليك بالموافقة وأنه فعلاً أخطأ بدلاً من أن يدافع عن نفسه.
- حاولي أن لا تهدد وتذكر العقاب بالضرب. كثيراً ما نسمع أمهات يقلن: لا تضرب، بل استخدم الكلمات. ولكن كم أم تفعل ما تقوله؟ هنا سنحاول جهدنا أن نفعل ما نقوله فعلياً. وتذكر دائماً، عند الغضب لا تدركي مدى قوتك، وربما تندم على تصرفك لاحقاً.
- تذكرما نقوله دائماً، عندما تغضي وتحتاج للصراخ، فوراً قف واذهب إلى غرفة أخرى، لا بأس لو صرخت وقلت كلمة تنفس فيها عن غضبك، اصرخ بأعلى صوتك "يا إلهــــــــي"، هنا لم تقول كلمة سيئة، فهي كأنك تستنجد بالله.
ولا بأس أن تضرب المخدة إن كان هذا سيريحك.
كما أنه لا يضر لو مرة اجتمعت مع أطفالك وأخبرتهم أنه لا بأس إن غضب أحدكم أن يذهب إلى الغرفة الأخرى ويصرخ ويضرب المخدة كما يريد، وبعد أن يرتاح يخرج بكل هدوء. أهم شيء أن لا يغضب الإنسان من الشخص الذي أمامه حتى لا يزداد الانفعال.
- تذكر أن االعبارات في وقت الغضب مهما كانت منمقة، إلا أنها لا تقع على آذان صاغية، اعرفي ما تريد قوله ولا تقول إلا في وقت هادئ مثل وقت ما قبل النوم وبإضاءة خافتة،
- حاول من اليوم تغيير بعض الإجابات المعتادة، وبدلاً من أن تقول لطفلك أن يخفض صوته أو أن يتأدب ولا يتكلم بهذا الشكل، الأفضل أن تقول شيئاً مضحكاً هذه المرة، مثلاً وهو غاضب، قول له: شكلك جميل بهذا اللون، يشبه (شبهيه لشخصية كرتونية مفضلة لديه)، سيضحك على التشبيه. وهو سيفعل نفس الشيء لاحقاً.
- جرب أن تستخدم بعض الإشارات -مثل المدرسين- بدلاً عن كلمات النداء حتى يسرعوا في عملهم.. أنا مثلاً اعتدت أن أقول: خلصوا أكلكم.. الآن سأصفق لهم وسيكون المعنى معروفاً لديهم لأنني سأخبرهم عنها مسبقاً.
- لا بأس أن تعتذر عندما تخطئ، فهو طبع ممتاز يتعلمه أطفالك.
- عود أطفالك على عدم تغيير مخططات العمل المنزلي، وعندما يعرفون أن هذه الأمور لا تغيير لها، ستقل شكواهم
وسيعرفون أنه أمر لا بد منه.
- تذكر صوتك، لا ترفع عندما تغضب، فكر، ثم سيطر على نبرة صوتك وإلا ارتفع صوتكما وهذا يسبب الانفجار، وتذكر للمستقبل ما سبب هذا الغضب لتتفاديه.
- جرب أن تكتب ما يضايقك من تصرفات وأنت هادئ . ثم اكتبي تصرفك عادة كردّ، وكيف ستعالجه في المرة الأخرى.
- تذكر طفولتك وكيف كنت وكيف كانت تصرفاتك!
- اعرف أنك لست الوحيد ممن يعانون من وقت الطعام، والنوم، والتنظيف وتسريح الشعر وشكاوي الأخوة من بعضهم؛ هذه الأوقات تكون متعبة ولكن تذكر أنه مع الصبر ستسير المركب وسيقل العناء، عالجي الأمر وقتها بترك الموقف والذهاب إلى الحمام دقيقتين أو الاسترخاء في حمام من الصابون
هذا ما لدي الآن من أفكار لتساعدنا على التحكم بأعصابنا.
فمن معي؟ أظن أن اليوم انتهى لدى أكثركم،
. وتذكر قبل أن تغضب هذا الموضوع.
سأعتبره دورة كاملة لتربية النفس وتهذيبها، قبل تربية الأبناء.
أأأأأخــــتكــــــ.....رشــــــ عـــــــطـــــــر ــــــة
منقووووووووووووووووووول للاماااااااااانه;)